الضفة المحتلة - صفا
قال اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية الأربعاء إنه اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدير مكتب فضائية الأقصى وإغلاق مكتبها في الضفة الغربية المحتلة تكميم للأفواه وقرصنة إسرائيلية. وأكد الاتحاد في بيان وصل "صفا" أنه ينظر بخطورة بالغة إلى الهجمة الإسرائيلية التي تستهدف الإعلاميين والمؤسسات الصحفية. وأشار بذلك إلى اعتقال مدير الأقصى عزيز كايد بعد تفتيش منزله في مدينة رام الله وتحويله للاعتقال الإداري لينضم إلى 16 صحفياً معتقلاً داخل سجون الاحتلال. وطالب الاتحاد بالإفراج الفوري عن كايد والصحفيين الفلسطينيين المعتقلين داخل السجون الاسرائيلية، منددًا بحملة الاعتقالات في الضفة التي استهدفت أكثر من 200 مواطن. ودعا الصحفيين والمؤسسات الإعلامية كافة للقيام بدورهم الوطني والمهني في تغطية جرائم الاحتلال في كافة الأراضي الفلسطينية وعدم الالتفات إلى القضايا الثانوية. ونوه إلى أن صمت المؤسسات الدولية عن ما يتعرض له الصحفيون من ممارسات إجرامية متعمدة من قبل الاحتلال يضعها في دائرة الاتهام ويجب أن تخرج عن صمتها إزاء ما يتعرض له الصحفيون من استهداف متعمد بالقتل والاعتقال وإطلاق النار ومصادرة المعدات. وأشاد بدور الصحفيين في التغطية لإظهار الحقيقة ونقل مظلومية الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لجرائم حرب دون أن يحرك العالم ساكناً.
