غزة – خاص صفا
أطلق ناشطون فلسطينيون حملة "ثلاث_شلاليط" تشير إلى حادثة اختفاء المستوطنين الثلاثة منذ ليل الخميس الماضي في الضفة الغربية المحتلة. وتبنى هؤلاء شعار الأصابع الثلاثة في إشارة إلى المستوطنين المفقودين، فيما ذهبت الحملة إلى التذكير بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته حركة حماس عام 2006 وبادلته في شتاء 2011 بنحو 1050 أسيرا فلسطينيًا. ويشير اسم الحملة إلى الرقم 3 المرفق بإشارة الهاشتاق وإلى جانبه كلمة "شلاليط" في محاولة لتوضيح أن كل جندي إسرائيلي يأسر على يد المقاومة عبارة عن ركلة توجه إلى الكيان الإسرائيلي. وبات الناشطون ينشرون صورهم وهم يرفعون إشارة الأصابع الثلاثة أو ما يعرف بـ"ثلاث_شلاليط"، مع إرفاق تصاميم تستخدم الرقم ثلاثة، في إشارة إلى الفرحة العارمة من اختفاء المستوطنين واحتمالية أن يكونوا مأسورين. وشهدت الحملة رغم الوقت القصير لانطلاقتها وهي 6 أيام على اختفاء المستوطنين، تفاعلًا كبيرًا ومتزايدًا من كافة دول العالم، ومن فئات عمرية مختلفة. وحازت الإشارة التي انتشرت في شوارع الضفة الغربية على اهتمام وسائل الإعلام الإسرائيلية، معتبرة أنها أصبحت تشير إلى النصر الذي حققه أبناء الضفة الغربية في اختطاف الثلاثة مستوطنين. وذكرت أن الإشارة انتشرت على الشبكات الاجتماعية، وخصوصًا فيس بوك بشكل سريع كظاهرة جديدة، وعلقت على الصورة الذي يظهر فيها طفل فلسطيني وهو يرفع أصابعه الثلاثة متحديًا مجموعة جنود إسرائيليين في مدينة الخليل. كما أطلق فنانون فلسطينيون شباب أغنية "بشرة خير" على غرار بشرة خير المصرية للفنان الإماراتي حسين الجسمي، عن عملية الخليل، وأنشودة "كمشة شلاليط" للفنان عبد الرحمن القريوتي. وعلى مدار الأيام الستة الماضية لم يخف الفلسطينيون فرحتهم من اختفاء المستوطنين، بل فتحت شهيتهم للتندر وامتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بمظاهر الفرح والاغتباط من الفشل الاستخباراتي والأمني في الوصول إليهم.
