web site counter

تصريحها اغضبهم

متطرفون يحاولون اقتحام منزل زعبي بالناصرة

جانب من التظاهرة
القدس المحتلة - صفا
تظاهر مساء الثلاثاء عشرات النشطاء اليمينين المتطرفين قرب منزل النائب في الكنيست الإسرائيلي حنين زعبي بمدينة الناصرة المحتلة لتسليمها "أمر طرد من الكيان"، عقب تصريحها بأن "عملية اختطاف ثلاثة مستوطنين ليست عملاً إرهابياً". ومنعت الشرطة الإسرائيلية المتظاهرين من اجتياز الشارع الفاصل بين مفترق "نتسيرت عيليت" والناصرة، فيما هتف المتظاهرون "حنين زعبي إرهابية"، ورددوا شعارات تدعو لطرد أهالي الناصرة. ووجه أحد قادة المتظاهرين باروخ مارزل تهديداً مبطنًا للنائبة زعبي عندما قال إنه "في حال لم تسحب حنين زعبي، فإننا سنعرف كيف نتصرف معها". بدوره قال الناشط اليميني المتطرف ايتمار بن غفير إنه "حتى لو لم ينجحوا اليوم بالوصول إلى منزل زعبي، فإنهم سيحاولون مرة أخرى بعد يوم أو يومين أو حتى شهر". وتفجرت اليوم جلسة لجنة مكانة المرأة في الكنيست في أعقاب الهجوم الذي تعرضت له النائبة عن التجمع الوطني الديمقراط، حنين زعبي، بعد رفضها اعتبار عملية اختطاف المستوطنين "إرهابية". وشنت عضوات كنيست من مختلف الأحزاب هجومًا على زعبي، كان الأعنف الهجوم الذي شنته عضو الكنيست رئيس لجنة الداخلية ميري ريجيف التي اتهمت زعبي بأنها «خائنة» ودعت لطردها لغزة. وفي وقت سابق تعرضت زعبي لموجة انتقادات شديدة، أبرزها جاء على لسان وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الذي وصفها بأنها "إرهابية وينبغي أن يكون مصيرها كالخاطفين". جاءت ردود الفعل في أعقاب تصريحات زعبي للإذاعة الإسرائيلية التي رفضت فيها القول إن "عملية اختطاف المستوطنين الثلاثة بأنه عمل إرهابي كما يتوقع المستمع الإسرائيلي". وقالت زعبي إن "عملية الاختطاف هي نتيجة للاحتلال وممارساته ورفضه تحرير الأسرى". وقالت إن "عملية الاختطاف غير مفاجئة، فالناس الذين يقبعون تحت الاحتلال يعيشون في ظروف غير طبيعية".

/ تعليق عبر الفيس بوك