web site counter

الإداريون: عملية الخليل بارقة أمل ومستمرون بنضالنا

وقفة تضامنية مع الاسرى بالقطاع
غزة- رشا بركة- صفا
تتجه أنظار الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال صوب الخليل المحتلة، التي أبرقت لهم برسالة أمل بقرب تحريرهم ووضع حد لمعاناتهم وإضرابهم المستمر عن الطعام لليوم ال55 على التوالي. وبالرغم من الدفعة المعنوية العالية التي انتابت الأسرى الإداريين منذ سماعهم نبأ خطف المستوطنين الثلاثة، إلا أنهم مصرون على الاستمرار في خطواتهم النضالية وعلى رأسها الإضراب عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم. واتخذ المضربون قرارهم النهائي بعدم وقف الإضراب كرد على الموقف المتطرف من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي قال "إنه لا حل مع الأسرى المضربين عن الطعام في موضوع إلغاء الاعتقال الإداري"، إضافة لبدء تنفيذ تعليماته بسرعة إقرار قانون التغذية القسرية. رد فعل الأسرى المضربين على العملية نقلها مدير الوحدة القانونية بنادي الأسير الفلسطيني جواد بولس لوكالة "صفا"، والذي قال نقلاً عنهم "إنها معطى جديد لكنه لن يغير من إضرابهم بمطالبه واستمراره ومخرجاته التي سيستمرون من أجل الوصول إليها". ويضيف أن عملية الخليل ستؤدي إلى تقييم استراتيجي لإضراب الأسرى، مؤكدًا أن "اسرائيل" تتعمد ومنذ بدء الإضراب إشعار الأسرى بأنهم وحيدون ومنسيون. ويوضح أن هذا يظهر من خلال وقف أي حديث إسرائيلي مع المضربين منذ سبعة أيام والتأكيد بأنه لن يؤدي إلى تغيير في سياسة الاعتقال الإداري. ولكن الأسرى -بحسب بولس- على دراية واطلاع كامل بما يجري حولهم وبأهمية قضيتهم ومكانتها على المستوى العالمي والوسط الفلسطيني بشكل خاص. وعن وضع المضربين وإجراءات الاحتلال فيما يخص زيارات المحامين لهم، يؤكد بولس أن هناك العديد من العراقيل التي تحاول سلطات الاحتلال وضعها للحيلولة دون وصول المحامين للمضربين. وبالرغم من ذلك فقد زار بولس بنفسه إضافة لمحامين عدة عددًا من المضربين في السجون والمستشفيات الإسرائيلية، وهو يؤكد أن معاناتهم والتدهور المستمر في صحتهم مستمر كما هو إضرابهم أيضًا. [title]استمرار وأمل[/title] والتقى أمس ضابط إسرائيلي بالأسرى المضربين وقال لهم "إن قضيتكم أصبحت مهملة والشارع لم يعد يكترث بها، إضافة إلى أن اسرائيل ستحوّل العشرات من المعتقلين الجدد للاعتقال الإداري، ولذا أنصحكم بفك إضرابكم". وفي هذا الإطار، يقول المختص في شئون الأسرى فؤاد الخفش لوكالة "صفا" إن الاحتلال ومن خلال حملة الاعتقالات التي نفذها عقب عملية الخليل استهدف معظم الناشطين والمنظمين لفعاليات دعم الأسرى وصمودهم. ويضيف "وبالتالي فإن هذا أضعف من حجم التفاعل مع الإضراب، ولكن الإداريين هم أصحاب القرار فيما يخص إضرابهم، وقد أعلنوها أمس في ردهم على الضابط الإسرائيلي بأنهم لن يوقفوه حتى يحققوا مطالبهم". ويؤكد الخفش أن عملية الخليل ورغم أنه من المبكر الحديث عن مدى تأثيرها على قضية الأسرى بشكل عام، إلا أن الأسرى ومنذ سماعهم بها وهم يعيشون الحدث لحظة بلحظة وقلوبهم مع الخارج ويتابعونها أملين بأن تنتهي بتحريرهم كما حدث في صفقة "وفاء الأحرار" في اكتوبر عام 2011.

/ تعليق عبر الفيس بوك