web site counter

لجنة: القوافل التضامنية ساهمت في تعرية جريمة الحصار

أكدت اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود في غزة الأربعاء أن القوافل التضامنية التي وصلت لقطاع غزة ساهمت في "تعرية وفضح جريمة الحصار".

 

وقال المكتب الإعلامي للجنة في تقرير سنوي حول أبرز نشاطاتها وفعالياتها خلال العام الماضي :" إن اللجنة استقبلت خلال العام الماضي وبعد انتهاء الحرب على القطاع خمسة قوافل برية تضامنية من دول أوروبية وعربية ضمت 721 متضامناً أجنبياً وعربياً".

 

وذكر أن الوفود والقوافل التضامنية التي توافدت الى قطاع غزة خلال وبعد الحرب ساهمت في التخفيف من معاناة الجرحى والمصابين وفضح آثار الحصار المدمر على المواطنين على الصعيدين الدولي والعربي وإبراز المعاناة الحقيقية جراء هذا الحصار.

 

وأشار إلى أن القوافل جلبت معها المئات من شاحنات المساعدة الطبية والغذائية والمعدات الطبية ومساعدات للمعاقين وجرحى الحرب شملت كراسي كهربائية وأجهزة طبية للمكفوفين.

 

ونوه التقرير إلى أن القوافل وصلت القطاع عبر معبر رفح البرى خلال أشهر 3 و4 و5 و7 و11/ 2009، والقوافل هي شريان الحياة البريطانية 1، تحيا فلسطين الليبية، الأمل الأوروبية، شريان الحياة 2، أميال من الابتسامات.

 

وأشار التقرير إلى أن اللجنة لعبت دوراً فاعلاً في استقبال الوفود القادمة إلى قطاع غزة خلال وبعد الحرب، ما ساهم في تأدية هذه الوفود لرسالتها وخدمة المواطنين والمصابين والأسر المنكوبة.

 

وعملت اللجنة بالتعاون مع وزارة الصحة منذ الأيام الأولى للحرب على غزة على استقبال الوفود خاصة الطبية منها وتقديم التسهيلات والإمكانات لها لتقوم بدورها.

 

وقال :" إن أعضاء اللجنة كرموا خلال الحرب عدداً من الوفود الطبية ونظموا لقاءات بين مسئولين في الحكومة في غزة وأعضاء الوفود التضامنية".

 

وأكد أنه بعد الإعلان عن فتح معبر رفح  خلال الحرب الإسرائيلية على غزة توافدت العشرات من الوفود الدولية والعربية لتقديم المساعدات والمعونات الطبية والغذائية الى السكان المحاصرين والمشردين والجرحى.

 

ووصل القطاع خلال فترة الحرب وبعدها وفود تضامنية من بريطانيا، اسكتلندا، اليونان، تركيا، فرنسا، اسبانيا، ماليزيا، ايطاليا، مصر، السودان، سوريا، المغرب، ليبيا، اليمن، الجزائر، الكويت، قطر، الإمارات، البحرين.

 

ووصل غزة العديد من الوفود الطبية من مصر، الأردن، العراق، اليمن، سوريا، السودان، المغرب، الجزائر، ليبيا، تركيا، اندونيسيا، ماليزيا، فرنسا، ايطاليا، اليونان، اسكتلندا، اسبانيا، بريطانيا.

 

عمل متواصل

وقال الناطق باسم اللجنة حمدي شعث :" إن عمل اللجنة يهدف إلى إنجاح عمل الوفود القادمة وتحقيق أهداف الزيارة للقطاع بما يخدم القضية الفلسطينية".

 

وذكر شعث أن اللجنة وضعت خطة عمل كاملة لاستقبال قوافل كسر الحصار والوفود المتضامنة، من متابعة اللحظات الأولى لانطلاق القوافل وسير رحلتها عبر البلاد التي تمر بها حتى وصولها ودخولها أرض غزة، وكذلك تسهيل مهمة هذه الوفود الزائرة وتقديم كل أشكال الدعم اللازم.

 

 

 

وقال:" إن اللجنة ساهمت وبشكل كبير في استقبال القوافل الخمسة الكبرى التي وصلت القطاع عبر معبر رفح وتسهيل مهمتها دخولاً وخروجاً، إضافة إلى إعطائها صورة حقيقية عن حجم الدمار الهائل الذي نتج عن العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة".

 

وأضاف أنه تم التواصل مع كافة وسائل الإعلام لوضعها في صورة التطورات والمستجدات أولاً بأول عند وصول القوافل والوفود للقطاع، وإبلاغها ببرامج الزيارات التي سيقوم بها أعضائها.

 

وذكر أن اللجنة أصدرت كتيباً بعنوان "مجزرة غزة" باللغتين العربية والإنجليزية وتم طباعة 1000 نسخة وتوزيعها على أعضاء القوافل.

 

وأصدرت اللجنة فيلماً وثائقياً بعنوان "رحلة موت" عن مجزرة غزة وتوزيعها على المسئولين في القوافل، وأصدرت مؤخراً كتيباً بعنوان "قوافل كسر الحصار" باللغتين العربية والإنجليزية يتناول مسيرة كافة القوافل البرية إلى وصل القطاع.

 

وأعرب شعث عن ترحيب الحكومة في غزة بكل الوفود المتضامنة وقوافل كسر الحصار القادمة إلى القطاع براً وبحراً، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن ينسى كل من وقف بجانبه من أجل دعم قضيته العادلة والعمل على كسر الحصار ووقف معاناته.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك