نابلس- صفا
عبّر أهالي الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي الاثنين عن أسفهم الشديد لمطالبة الصليب الأحمر الدولي بالإفراج فورًا عن المستوطنين الثلاثة المفقودين في الضفة الغربية دون شروط، مستنكرين عدم تطرقه لاعتداءات المستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين بمدن الضفة. ووصفت العائلات موقف الصليب الأحمر بـ "المنحاز للقاتل" دون أدنى شعور بما يعانيه الفلسطينيون بالضفة الغربية. وقالت زوجة الأسير عباس السيد المحكوم بالسجن المؤبد إخلاص الصويص لمركز أحرار لحقوق الإنسان إنه كان أحرى بالصليب الأحمر إدانة حرمانها من زيارة زوجها منذ 12 عامًا بدلاً من إدانة فقدان المستوطنين. من جهتها، وصفت زوجة النائب المختطف عبد الجابر فقهاء والمضرب عن الطعام، موقف الصليب الأحمر بالغريب وتساءلت "هل يعقل أن يصمت الصليب الأحمر 54 يومًا عن إضراب الأسرى ويتحدث عن معاناة مستوطنين غير شرعيين فقدوا منذ 4أيام". بدوره، طالب مدير المركز فؤاد الخفش بضرورة صدور موقف فلسطيني واضح من لجنة الصليب الأحمر نتيجة انحيازها الواضح وتحديها لمشاعر الفلسطينيين من خلال البيان الذي صدر. وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان لها أمس بإطلاق سراح المستوطنين "المخطوفين" بشكل فوري وغير مشروط، معبرة عن قلقها على مصيرهم. وقالت اللجنة إن القانون الدولي الانساني يحظر الخطف وأخذ الرهائن، مطالبة بمعاملتهم معاملة إنسانية والحفاظ على احترام كرامتهم وحياتهم بموجب القانون الدولي الانساني. وأعلن الصليب الأحمر عن استعداه للعمل كـ"وسيط محايد" على أسس إنسانية بحتة لحل القضية.
