غزة - صفا
شاركت عشرات النساء والفتيات الفلسطينيات بمدينة غزة الأربعاء في مسيرة تضامنًا مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وانطلقت المسيرة التي نظمها مخيمات "مشاعل التحرير" الصيفية، والتي تنظمها حركة حماس، من ساحة الجندي المجهول وسط غزة باتجاه خيمة الاعتصام أمام مقر الصليب الأحمر، حيث رفعت المشاركات شعارات تدعم إضراب الأسرى، وتندد بالصمت العربي تجاه قضيتهم وإضرابهم المفتوح. وحملت الفتيات أيضًا صورًا للأسرى المضربين وأسمائهم، وشعارات تدعم معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى لليوم الـ49 على التوالي. وعبرت منسقة المخيم في شمال قطاع غزة نسرين رضوان عن سعادتها لمشاركة عدد كبير من الفتيات في المسيرة, دعمًا ومساندةً للأسرى في إضرابهم, وللوقوف إلى جانب أهالي وأمهات الأسرى في خيمة الاعتصام. ودعت رضوان لتكثيف ودعم الحملات والفعاليات التي تساهم في دمج الأجيال الصغيرة بالمجتمع للمشاركة ولفت أنظار العالم لما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال, والسماح للأطفال بإيصال صوتهم ورسالتهم ومطالبتهم بضرورة الإفراج عن هؤلاء الأسرى. بدورها، تحدث الأسيرة المحررة سمر صبيح عن وضع الأسرى الإداريين وتدهور صحتهم, وتلكؤ إدارة السجن في تقديم العلاج أو السماح للمحامين لمقابلتهم من أجل الاطمئنان على صحتهم. وطالبت الجهات الحكومية والحقوقية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة المضربين عن الطعام, وخاصة الأسير أيمن اطبيش المضرب عن الطعام لليوم 104. من جهتها، أكدت المتضامنة أم سعيد سمارة لوكالة "صفا" حرصها والتزامها في التواجد دائمًا بخيمة الاعتصام, لدعم أمهات الأسرى والوقوف إلى جانبهم, واصفة حجم التضامن مع الأسرى بـ"الضعيف" مقارنةً مع وضعهم الخطير. ودعت المقاومة الفلسطينية للعمل من أجل تحرير جميع الأسرى من سجون الاحتلال عبر خطف جنود إسرائيليين لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين، على غرار صفقة "وفاء الأحرار". فيما عبرت شقيقة الأسير معاذ المطوق عن سعادتها لمشاركة صديقاتها لها في خيمة الاعتصام، والمطالبة بالإفراج عن شقيقها، وكافة الأسرى, مؤكدة استمرارها في المشاركة بالحملات والأنشطة التي تساند وتدعم قضية الأسرى, وتوصل معاناتهم ورسالة أهاليهم.
