روما- صفا
تسلّم الرئيس محمود عباس في مقر إقامته في العاصمة الإيطالية روما الاثنين شهادة المواطنة الفخرية وقنديل كنيسة فرنسيس من بلدية اسيزي الإيطالية. وتسلّم الرئيس شهادة المواطنة من رئيس بلدية "اسيزي" كلاوديو ريشتي بناء على قرار مجلس البلدية الذي صادق بالإجماع على منح "المواطنة الفخرية للسلام" في عام 2014 للرئيس عباس. وقال ريتشي: "بكل روح الترحيب نبادلكم التحية ونأمل أن نستضيفكم في مدينة اسيزي في القريب العاجل، ونحن مرتبطون تاريخيا بمدينة بيت لحم وكنيسة المهد، التي تمثل علامة من الضوء والأمل من أجل البشر". وأضاف ريشتي أن "مدينة أسيزي والأبرشية والمؤسسات الدينية والأسرة الفرنسيسكانية، تعمل على تقديم مساهمتها من أجل إنجاح الحوار الفلسطيني الإسرائيلي، ولخدمة الحوار بين الشعوب والسلام". وتابع ريتشي "سيادة الرئيس هذه المواطنة الفخرية تعبير عن الامتنان والدعم للمسار الذي تسيرون فيه من أجل السلام". من جانبه، قال عباس: "أنا سعيد جدًا أن أكون مواطنا في مدينتكم اسيزي هذه المدينة المقدسة التي ولد فيها القديس فرنسيس، هذا البلد التاريخي بلد الحوار والحوار مهم بين الشعوب، لذلك نحن نؤمن بالحوار من أجل السلام". وأضاف "يسعدني أن أرى التوأمة بين مدينة اسيزي ومدينة بيت لحم المقدستين، ولا ننسى أننا أمس صنعنا حدثًا تاريخيًا مع قداسة البابا في الفاتيكان، هذه المبادرة التي تعتبر الأولى من نوعها والتي يحتضنها الفاتيكان". وتابع عباس "نأمل من الله أن تكون دفعة قوية للسلام فنحن نرى أن ما يجري عندنا يحلّ من خلال المفاوضات، والبابا فرنسيس يؤمن بهذا لذلك عندما زارنا وصل إلى قناعة أنه من الضروري عمل شيء". وشدد على ضرورة استغلال هذه الفرصة "لنصنع السلام مع جيراننا، فهذه فرصة تاريخية لذلك أقول إنه لشرف كبير لي منحي هذه المواطنة، ونأمل بأن يضيء هذا القنديل طريق الأمل من أجل السلام".
