web site counter

"لجنة البدو" اعتبرت استقالته دليل فشله في تهجيرهم

مسئول "برافر" المستقيل يؤكد تنفيذه ويحذر من إجراءات صدامية

مظاهرات سابقة ضد مخطط برافر
النقب المحتل – صفا
أعلن رئيس الهيئة الحكومية الإسرائيلية الموكلة بتطبيق مخطط "برافر" الإقتلاعي الجنرال "دورون ألموغ" استقالته من منصبه. وجاء قرار "ألموغ" هذا بعد قرار حكومة الاحتلال ضم الهيئة المعروفة باسم "طاقم توطين البدو والتطوير الاقتصادي" إلى وزارة الزراعة الإسرائيلية، حيث أرسل رسالة الاستقالة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وكانت الحكومة الإسرائيلية أعلنت الجمعة عن ضم هيئة تطبيق مخطط "برافر" إلى وزارة الزراعة. ويؤكد هذا القرار كافة التقارير والتحذيرات التي أطلقها مراقبون ومسئولون عرب وإسرائيليون بأن مخطط "برافر" يُنفذ في الخفاء بالرغم من إعلان تجميده كقانون رسمي. وفي أعقاب استقالته، حذر "ألموغ" من خطورة سياسات وزير الزراعة يائير شامير التي سيُنفذها ضمن المخطط تجاه سكان النقب المحتل، قائلاً "إنها ستعود بالضرر على علاقة الحكومة بالمواطنين العرب في النقب". ورفض "ألموغ" في تصريحاته التي نقلتها صحيفة "هآرتس" العبرية الإفصاح عن طبيعة هذه السياسات والإجراءات. وأضاف في رسالته إلى نتنياهو "إن هذه الإجراءات ستكون صدامية، وهي خطوات خاطئة على كافة الصعد، ولن تؤدي لتوفير علاج جيد لعلاقة الحكومة مع البدو، بل على العكس". ويهدف "برافر" إلى تهجير 70 ألف فلسطيني بدوي من النقب المحتل من خلال إعطاء القوات الإسرائيلية صلاحية استخدام القوة لتنفيذه، كما يدين المخطط أي فلسطيني من بدو النقب يرفض المخطط بعقوبة سجن تصل إلى سنتين. من جانبه، أكد رئيس اللجنة العليا لتوجيه عرب النقب جمعة الزيارقة في تصريح لوكالة "صفا" الاثنين أن استقالة "ألموغ" تؤكد فشل سياساته وإجراءاته طوال الفترة الماضية من تحقيق أهدافها بتفريغ السكان من أراضيهم. وقال إن "ألموغ" هو ذاته الضابط العسكري الذي عينته الحكومة الإسرائيلية لتفريغ المستوطنات في قطاع غزة وتفكيكها عام الانسحاب 2005، وقد استطاع ذلك لأن المستوطنين احتلوا أراضي ليست لهم، أما نحن فأصحاب أرض وحق ولذلك لم ينجح في إجراءاته. واعتبر أن استقالة "ألموغ" نصر للمواطنين في النقب المحتل وصمودهم تجاه الألة الإسرائيلية وأساليب القمع، معربًا عن أمله في أن تكون هذه الاستقالة مقدمة لتفكيك المنظومة الموكلة بتنفيذ "برافر" بكافة أذرعها. ولكن الزيارقة نوه إلى أن تحويل الهيئة إلى وزير الزراعة المتطرف وهو من حزب "اسرائيل بيتنا" لا يعني أن الحال سيكون أفضل، بل إن المرحلة القادمة ستكون أسوأ، ولكن مهما كانت الإجراءات فإن أهالي القرى مسلوبة الاعتراف لديهم من الصمود والتحدي ما يكفل إفشال أي اجراءات مهما كانت.

/ تعليق عبر الفيس بوك