web site counter

الجهاد: لا يجوز تأخير تفعيل المنظمة أكثر من ذلك

اجتماع سابق لمنظمة التحرير
غزة - خــاص صفا
قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأحد إن إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيلها قضية في غاية الإلحاح، مؤكدة رفضها تأخير اجتماعات الإطار القيادي المؤقت للمنظمة أكثر من ذلك. وأوضح القيادي في الحركة نافذ عزام لوكالة "صفا" أن الجهاد لم تبلغ رسميًا بأي مواعيد لاجتماع الإطار القيادي المؤقت، الذي كان من المفترض أن يدعوه الرئيس محمود عباس للانعقاد عقب تشكيل حكومة التوافق الوطني. وأشار إلى أنه من المفترض أن تكون حوارات تفعيل المنظمة جارية الآن، سيما وأن كل الفصائل الفلسطينية تقريبًا تجمع على ضرورة إعادة هيكلة المنظمة وتفعيل أطرها والتوافق حول برنامجها السياسي. وأضاف "تأخر علاج هذا الملف كثيرًا، ولا بد من تكثيف الجهود للتوافق حول منظمة التحرير (..) لكن للأسف الأمر يتم ببطء شديد، واجتماعات الإطار القيادي تتم على فترات متباعدة". ولفت إلى أن حركة الجهاد التقت وفدًا قياديًا من حركة فتح قدم إلى قطاع غزة قبل نحو أسبوع، ولم تتلق أي جديد بموضوع تفعيل منظمة التحرير. وتابع "نتصور أن موضوع المنظمة في غاية الإلحاح ولا يجوز تأخيره أكثر من ذلك". وتوافقت الفصائل في اتفاق القاهرة عام 2011 على تطوير منظمة التحرير وتفعيلها وفق أسس يتم التراضي عليها، بحيث تضم جميع القوى والفصائل الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي وفقا لاتفاق القاهرة 2005، وترسيخ مكانتها باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة. ونص الاتفاق على انتخاب مجلس وطني جديد وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل وبقانون يتفق عليه، وبالتوافق في المواقع التي يتعذر فيها إجراء الانتخابات على أن تنتهي انتخابات المجلس الوطني بشكل متزامن مع انتخابات المجلس التشريعي وبما لا يتجاوز عام من تاريخ توقيع الاتفاق. واتفق على قيام اللجنة المكلفة بتطوير منظمة التحرير حسب إعلان القاهرة 2005 باستكمال تشكيلها كإطار قيادي مؤقت لحين انتخاب المجلس الوطني الجديد مع التأكيد على صلاحيات اللجنة التنفيذية وسائر مؤسسات المنظمة. وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق قال في ورشة عمل في ذكرى مرور ربع قرن على تأسيس المنظمة إن حركته تريد من دخولها معالجة القضايا السياسية التي ليست محل إجماع وطني حتى 2005. وأشار إلى أن حركة حماس ترغب في أن تكون المنظمة موحدة للشعب الفلسطيني ومؤسسة للنظام السياسي.

/ تعليق عبر الفيس بوك