web site counter

إصابات بقمع الاحتلال مسيرات الضفة

جانب من المواجهات
رام الله - صفا
أصيب مواطنان بجروح والعشرات بالاختناق جراء استنشاقهم غازًا مسيلًا للدموع الجمعة خلال قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي لمسيرات الضفة الغربية المحتلة الأسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري. وحسب الناطق باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان ببيت أمر محمد عوض لوكالة "صفا" أنّ قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والصوت باتجاه المشاركين بمسيرة تضامنية مع الأسرى في منطقة عصيدة ببلدة بيت أمر شمال الخليل، ورد الشبان بإلقاء الحجارة عليهم. كما أصيب جنديان بالحجارة أحدهما في رأسه والآخر في ظهره، وتم إبعادهما من المنطقة فيما أصيب شابين بالرصاص المطاطي في الأجزاء السفلية من جسميهما وجرى معالجتهم ميدانيا. وأصيب العديد من المواطنين بحالات اختناق، في الوقت الذي أصيب فيه عدد من جنود الاحتلال بحالات اختناق جراء قيام أحد الشبان بإلقاء قنبلة غاز صوبهم، واعتلى جنود الاحتلال منزل المواطن أحمد يونس أبو عياش لقمع الشبان. وأغلقت قوات الاحتلال عددا من مداخل بيت أمر واحتجزت المواطنين ومركباتهم كدرع بشري في منطقة المواجهات. وقالت مصادر محلية: إن "جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني الصوت والغاز باتجاه المشاركين لدى وصولهم إلى الأراضي المحررة بالقرب من موقع اقامة الجدار العنصري على أراضي بلعين ما أدى إلى إصابة الشابين محمد برناط (25عامًا)، وأحمد برناط (20عامًا) بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط". وأشارت إلى أنهما نقلا على إثرها الى مجمع فلسطين الطبي للعلاج، لافتة إلى إصابة عشرات المواطنين ونشطاء السلام بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال اعتدوا على الصحفيين حمدي أبو رحمة، وهيثم الخطيب، أثناء تغطيتهم لكمين نصبه الجنود للمشاركين في المسيرة، كما قام الجنود بمسح الصور التي القطها الصحفيان أثناء تغطيتهم للأحداث في القرية. ورفع المشاركون في المسيرة التي دعت اليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين احياء للذكرى الـ47 لنكسة حزيران ووفاء للأسرى الاداريين، الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى، ورددوا شعارات تندد بسياسة الاعتقال الاداري. [title]مواجهات[/title] كما قمعت قوات الاحتلال مسيرة النبي صالح الاسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان، والتي انطلقت، تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام. وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال أطلقوا الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الصوت والغاز باتجاه المشاركين، ما أدى إلى إصابة العشرات بينهم أطفال ونساء بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. وكانت قوات الاحتلال قد فرضت منذ ساعات صباح الجمعة طوقًا أمنيًا مشددًا على القرية، ونشرت الجنود في محيطها معلنة النبي صالح "منطقة عسكرية مغلقة" حتى إشعار آخر. في ذات السياق، اعتقلت قوات الاحتلال ظهر الجمعة جريحًا بضع ساعات قبل أن تفرج عنه في وقت لاحق بعد تدخل الارتباط الفلسطيني، كما أصابت مسعفًا خلال قمع مسيرة نعلين الأسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار. ووفق مصادر محلية في القرية الواقعة شمال غرب محافظة رام الله والبيرة فإن عددًا كبيرًا من جنود الاحتلال قمعوا المسيرة عند وصولها إلى الأراضي المصادرة لغرض إقامة جدار الفصل العنصري في الجهة الجنوبية من القرية. وأوضحت أن جنود الاحتلال أطلقوا العيارات النارية والمعدنية المغلفة بالمطاط ما أدى إلى إصابة المواطن رائد خليل عميرة (41 سنة) بعيار ناري في الرجل، والذي اعتقلته قوات الاحتلال خلال محاولة المسعفين تقديم العلاج له. وبعد تدخل الارتباط الفلسطيني تم الإفراج عن هذا المواطن، ونقله إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله لتلقي العلاج، إذ اتضح أن جنود الاحتلال اعتدوا عليه بالضرب المبرح بالتركيز على رأسه. واعتدى جنود الاحتلال بالضرب على المسعف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مراد عميره ما أدى إلى إصابته برضوض في وجهه. كما أصيب عدد كبير من المشاركين بحالات اختناق من كثافة إطلاق قنابل الغاز السام من بينهم متضامنون أجانب. وأكد المشاركون دعمهم للأسرى المضربين، ورفضهم للاحتلال في ذكرى نكسة 1967م، مطالبين بموقف عربي ودولي حازم للضغط على "إسرائيل" للإقرار بالحقوق الفلسطينية الثابتة.

/ تعليق عبر الفيس بوك