web site counter

أطفال مخيم جنين يستصرخون لإنقاذ الأسرى المضربين

جانب من اعتصام تضامني مع الأسرى بالضفة
جنين – صفا
طالب أطفال مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة الخميس بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل إنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام، مؤكدين أن خلف الأسرى المضربين أبناء حرموا من آبائهم وينتظرون عودتهم. وانتظم الأطفال في حشد كبير نظمته جمعية "كي لا ننسى" في مخيم جنين أمام خيمة الاعتصام مرددين الشعارات المؤثرة التي تؤكد على أن أطفال فلسطين يطالبون بوقفة جادة مع آبائهم خلف القضبان. وأكد الأطفال أنهم يتضامنون اليوم مع الأسرى المضربين ومع أبنائهم من أقرانهم ممن يعيشون في قلق بالغ وهم يستمعون إلى الأخبار التي تقول إن آباءهم دخلوا في مرحلة الخطر الشديد. وخاطب أطفال مخيم جنين أطفال العالم والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بقولهم: "نحن أطفال مخيم جنين لن نسامح ولن نغفر لمن تنكر لمعاناة آبائنا في السجون". وحمّل المشاركون اللواء إبراهيم رمضان محافظ جنين رسالة إلى الرئيس محمود عباس بضرورة العمل الجاد للإفراج عن الأسرى، وأن تبقى قضيتهم على سلم الأولويات الوطنية. وقال المحافظ رمضان الذي شارك أطفال المخيم وقفتهم التضامنية إن الرئيس يولي اهتماما لقضية الأسرى، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل السريع لإنقاذ حياة الأسرى من الموت، وللضغط على حكومة الاحتلال لتلبي مطالبهم الإنسانية الشرعية. بدوره، أكد النائب شامي الشامي أن من حق أبناء الأسرى العيش بحرية كما أطفال العالم. من جهتها، تساءلت رئيس جمعية "كي لا ننسى" فرحة أبو الهيجاء "ألا يكفي العالم 43 يوما حتى يتحرك لوقف هذه المعاناة.. هل يجب أن يضرب الأسرى 100 يوم حتى يكون ذلك محفزًا لحل قضيتهم". وأكدت أن بقاء قانون الاعتقال الإداري وصمة عار في جبين الإنسانية، مشيرة إلى أن العديد من أبناء الأسرى يعيشون معاناة الأسر من خلال حرمانهم من والديهم. ودعا عضو إقليم حركة فتح محمد الحبش، وعمر ملالحة ممثل نادي الأسير، وعبد الرزاق أبو الهيجاء من لجنة الإصلاح، أهالي المحافظة إلى بذل مزيد من الحراك والتضامن مع الأسرى. واعتصام اليوم يتزامن مع افتتاح مخيم صيفي "مي وملح" في مخيم جنين للأطفال تأكيدًا على دعم قضية الأسرى المضربين عن الطعام.

/ تعليق عبر الفيس بوك