قال وزير الجيش الإسرائيلي إيهود باراك مساء الثلاثاء إن الأوضاع الأمنية الذي تشهدها الحدود الشمالية مع لبنان مهدد بالانفجار بسرعة رغم حالة الهدوء التي تشهدها في هذه الأثناء.
ووجه باراك خلال جولة استطلاعية على الحدود الجنوبية للأراضي المحتلة عام 1948 رسالة واضحة إلى حزب الله قائلاً: "أنصح الجانب الآخر على الحدود بان لا يدخل معنا في أية مواجهة".
ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "معآريف" العبرية عن باراك قوله: "الحكومة الإسرائيلية ترى في حكومة لبنان وكل من يساعد حزب الله على أنه طرف في أي اختراق أو أية مواجهة قد تحصل"، مدعياً أن حزب الله ما يزال ينمو ويتعاظم مستعيناً بمساعدات سورية وإيرانية.
وكان وزير جيش الإسرائيلي هدد حزب الله مراراً وتكراراً خلال العام المنصرم من مغبة أي هجوم على أهداف إسرائيلية، وحمل باراك الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري المسؤولية كاملة عن أي اختراق قد يحصل.
وأثار قرار الحريري ضم حزب الله إلى حكومته والسماح بالإبقاء على سلاح المقاومة اللبنانية حفيظة القادة الإسرائيليين، الذين أشاروا إلى أن حكومة لبنان أصبحت منذ تلك اللحظة ممثلة بحزب الله وتتحمل المسؤولية عن أفعاله.
