قال رئيس بلدية القدس المحتلة نير بركات الثلاثاء إنه وخلال السنوات الماضية كان العرب يساوون 30% من مجمل سكان المدينة بينما كان اليهود يساوون 70% ، بيد أن الواقع تغير وأصبح العرب 35% واليهود 65% ، مشيرا إلى أن ذلك يشكل خطرا استراتيجيا كبيرا.
ونقل موقع "وللا" العبري الالكتروني عن بركات قوله: "إن إسرائيل كانت تهدف إلى بقاء العرب بنسبة 30% فقط ولكنها تكاثروا خلال السنوات الماضية لتصبح نسبتهم 35% على خلاف ما أردنا، وذلك يشكل خطراً استراتيجياً كبيراً على المدينة المقدسة".
وأوضح بركات خلال مؤتمر عقد في الكنيست حول القدس: "كل بادرة حسن نية إسرائيلية تجاه الفلسطينيين يجب أن تلاقى بجهود إسرائيلية أخرى من أجل تعزيز قوة المدينة"، وطالب الكنيست بدعم بلدية القدس مادياً من أجل إحداث التغيير الجذري وتدارك الأخطار التي أشار إليها.
من ناحيته، شدد عضو الكنيست زئيف اليكين على ضرورة دعم مدينة القدس وبلديتها، قائلاً: "يجب ألا ننسى أن القدس هي عاصمة إسرائيل ويجب أن نعمل كل ما بوسعنا من أجل مصلحة المدينة، يجب ألا تبقى قرارات الكنيست مجرد حبر على ورق".
وكانت لجنة التنظيم والبناء في القدس المحتلة صادقت خلال الأشهر الماضية على إقامة عدد من الأحياء اليهودية في المدينة، ومنها حي جديد في قلب بلدة شعفاط، وحي آخر بالقرب من جبل الزيتون جنوب المدينة.
وتكشف تصريحات بركات تفاصيل ما يجري وراء الكواليس في الكيان الإسرائيلي من مخططات هادفة إلى السيطرة على تكاثر السكان العرب في القدس، خاصة مخطط تهجير نحو 125 ألف مقدسي يعيشون في قرى وبلدات القدس وضمهم إلى نطاق صلاحيات السلطة الفلسطينية.
ويعمل الاحتلال منذ سنوات وفق مخططات عنصرية تهدف إلى تهجير عدد كبير من سكان المدينة العرب، حيث هدم مئات المنازل، وصادر هويات الآلاف من سكان المدينة الفلسطينيين، فيما سمح لعائلات يهودية بالاستيلاء على عشرات المنازل دون وجه حق.
