web site counter

مهرجان تهويدي في محيط الأقصى الأربعاء

جانب من الحفل
القدس المحتلة-صفا
حذّرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من "مهرجان الأنوار" الدولي الذي سينظم الأسبوع القادم في أنحاء متفرقة من البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وفي محيط المسجد الأقصى. وأوضحت المؤسسة في بيان وصل وكالة "صفا" أن المهرجان سيبدأ في 11 يونيو الجاري، ويختتم في 19 الشهر، وسيتضمن حفلات راقصة واستعراضات بهلوانية، وعروض ضوئية في الفترة المسائية والليلية. ودعت إلى مقاطعة هذا المهرجان، خاصة أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول جذب واستقطاب المقدسيين إلى زيارة هذا المهرجان، عبر تنظيم حملة إعلانية إعلامية واسعة في اللغة العربية. وقالت إن هذا المهرجان هو تهويدي بامتياز، إذ يسعى الاحتلال وأذرعه من خلاله التزييف والأكاذيب لتمرير "رواية يهودية القدس"، ثم أن برامج المهرجان تتعارض كلية مع قدسية القدس. وأضافت أن الاحتلال ينتهك حرمة المسجد الأقصى، من خلال تنفيذ عدد من برامجه بالقرب منه، بالإضافة إلى أن هذا المهرجان يسعى بشكل واضح إلى تغييب الحضارة وروعة العمران الإسلامي العربي في القدس. وأشارت إلى أن مواقع العروض التي عادة ما تكون مسائية، ويشارك فيها فنانون وعارضون إسرائيليون وأجانب، تتركز في منطقة باب الخليل، وباب العامود، وفي أزقة القدس القديمة، ومنطقة المغاربة المقابلة للأقصى. وبينت أن الاحتلال يحاول من خلال هذا المهرجان جذب السياح الأجانب، ومحاولة تمرير الرواية التوراتية التلمودية عن القدس، كما يحاول ربط المجتمع الإسرائيلي بالمدينة، وتغييب الحضور الإسلامي العربي فيها. وذكرت أن الاحتلال يسعى إلى تقوية الاقتصاد الإسرائيلي الاحتلالي في القدس القديمة وما حولها، فيما يُضعف الاقتصاد المقدسي، إذ أن الأغلبية الساحقة وبتوجيه من الاحتلال تقوم بشراء متطلباتها من المحلات الإسرائيلية. وأفادت أن كل من بلدية الاحتلال في القدس، ووزارتي القدس، والسياحة، وما يسمى بـ "سلطة تطوير القدس" هم القائمون على هذا المهرجان، وقد زاره في العام الماضي نحو 300 ألف شخص، وهو يقام للسنة السادسة على التوالي.

/ تعليق عبر الفيس بوك