web site counter

دراما "بريئة" برفح لتحرير الأسرى

جانب من الوقفة
رفح - هاني الشاعر- صفا
شارك عدد من الأطفال في محافظة رفح جنوب قطاع غزة مساء الأربعاء بدراما تمثيلية تُحاكي واقع الأسرى المرير داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وعملية تحريرهم على يد المقاومة الفلسطينية. جاء ذلك خلال وقفة نظمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وهيئة التوجيه السياسي والمعنوي، وعدد من الوزارات ولجنة شؤون العشائر وجمعية "واعد" للأسرى والمحررين، ومؤسسات مجتمعية، وأفراد أجهزة أمنية، أمام ميدان الشهداء وسط المحافظة تضامنًا مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام. وجسدت الدراما التمثيلية واقع السجون من خلال قفص حديدي وضع بداخله عدد من الأسرى مُكبلي اليدين ومعصوبي العينين، مرتدين الزي الذي تفرضه ما تُسمى مصلحة السجون عليهم، ووقف على أبوابه الموصدة بسلاسل محكمة الإغلاق، عدد من الجنود الإسرائيليين مرتدين الزي العسكري ومدججين بالسلاح. ودخل عدد من الأطفال الذين أدوا دور مقاومين فلسطينيين، وحرروا الأسرى من داخل السجن وسط صراخات وتكبير وتهليل. ووضع المشاركون قبرين ورقيين لأسيرين استشهدا بسجون الاحتلال وهما "ميسرة أبو حمدية، وعرفات جردات" وقبر ثالث وضعت عليه علامة استفهام. [title]سنعمل على تحريرهم [/title] وقال القيادي بحركة حماس منصور بريك خلال كلمة في الوقفة: "الحياة بلا كرامة لا تسوى شيء، ولا عجب أن يخوض الأسرى معركة الأمعاء الخاوية، من أجل العيش بكرامة وحرية، حتى وإن وهنت أجسادهم، ونقلوا للمشافي، وخانتهم الانسانية، ومن صار بفلكها". وأضاف بريك "الأسرى قرروا العيش بحرية وكرامة، رغم خذلانهم من العرب"، مشيرًا إلى أن هذا الحراك الشعبي إنما هو نوع من أنواع التضامن مع الأسرى، "وبإذن الله عز وجل الأسرى على موعد لا محال مع الحرية". وتمنى من حكومة التوافق الوطني ومنظمة التحرير الاهتمام بقضية الأسرى، "كما نريد من الدول العربية والسفراء التحرك لنصرة الأسرى، وعلى الشعوب كذلك والدول طرد السفراء الإسرائيليين وإغلاق السفارات". وشدد على أن حركة حماس ستعمل على تحرير الأسرى بكافة السبل المشروعة، قائلاً : "عتمة الزنازين لن تطول، ومن قام بصفقة وفاء الأحراء وأطلق سراح نحو 1027 أسير قادر على صفقة وفاء أحرار جديدة". [title]رسالة تضامن[/title] بدوره، قال مدير هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة رفح خليل أبو جليدان: "اليوم تخرج هذه الجموع للتضامن مع الأسرى الذين يعانون ويعيشون الجوع داخل السجون الإسرائيلية، فالأسرى يدفعون زهرة شبابهم فتورة العز والتحرير، وعهدنا أننا لن ننساكم ولن ننسى معانتهم ودورهم في النضال من أجل فلسطين". ويخوض نحو 200 أسير إداري إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، منذ24 أبريل الماضي، للمطالبة بالإفراج عنهم، ووقف سياسة الاعتقال الإداري، والتحق بهم عدد كبير من الأسرى المعتقلين في أكثر من عشرة سجون إسرائيلية.

/ تعليق عبر الفيس بوك