web site counter

بمهرجان أمام مقر الصليب

زهرات غزة يدعمن الأسرى المضربين

جانب من اعتصام تضامني مع الأسرى
غزة – متابعة صفا
شارك المئات من أطفال وزهرات فلسطين الأربعاء بمهرجان في مدينة غزة، دعمًا وإسنادًا للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي لليوم الـ 42 على التوالي. ورفع الاطفال لافتات تحمل أسماء السجون الاسرائيلية، وأخرى تدعو المجتمع الدولي بالوقوف أمام مسؤولياته تجاه الأسرى المضربين عن الطعام. وطالبت زهرات فلسطين- خلال المهرجان الذي نظمته جمعية تنمية الأسرة المجتمعية وجمعية واعد للأسرى والمحررين ومؤسسة مهجة القدس أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة- حكومة التوافق الجديدة بالعمل الجاد من أجل إنهاء معاناة الأسرى وتسهيل لقائهم بأهاليهم. وشدد هؤلاء على ضرورة مساندة الأسرى حتي تحقيق مطالبهم ونيل حقوقهم الكاملة وطمس غطرسة الاحتلال وإلغاء التغذية القسرية والاعتقال الإداري. وقال الأسير المحرر من صفقة وفاء الأحرار توفيق أبو نعيم "منذ أن هجرنا من بلادنا والماء والملح غذاؤنا للحفاظ على كرامتنا الإنسانية وحقوقنا، ونترك الأطعمة والحياة الرغيدة لعباد الصليب، فلن نركع ولن تقبل بغير الوطن بديلاً". وأضاف أبو نعيم أن تضامن زهرات فلسطين مع الإداريين وكافة الأسرى في سجون الاحتلال وكل من خرج من المعتقل ثم اعتقل مرة أخرى لتوصيل رسالة واضحة وصريحة بأن الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه وشرائحه مع ثورة الكرامة التي يخوضها الاسري داخل السجون. وأوضح أن أكثر من 80 أسيرا في المستشفيات الإسرائيلية يعانون من الاعتداءات وسوء المعاملة والتغذية، مطالبا المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بالوقوف أمام مسؤولياتها والعمل الجاد من أجل الحفاظ على كرامة الأسرى وحريتهم وحقوقهم. من جانبه، قالت المنسقة الإعلامية في الحركة النسائية فاطمة عبدالله إن المئات المعتصمة اليوم أمام الصليب من أجل توصيل رسالة لكافة الجهات المعنية ومؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بالنظر في مطالب الأسرى وحقوقهم. وأكدت عبدالله لـوكالة "صفا" إن الأطفال يدعمون الأسرى في يومهم ال 42 للإضراب، ويدعمون إضرابهم بكافة الوسائل المتاحة أمامهم من أجل تحريرهم وفك أسرهم وانتصارهم على سجانهم. وشددت أن من أولويات حكومة التوافق الفلسطينية النظر بقضية الأسرى ومعركتهم مع السجان الإسرائيلي المتغطرس. بدورها، أوضحت المتحدثة باسم جمعية تنمية الأسرة والمجتمع صابرين عبدالله لـوكالة "صفا" أن مشاركة الأطفال في وقفات دعم الاسرى للحفاظ على الثوابت الوطنية وغرس روح الحرية والكرامة والدفاع عن الاسرى والأرض من صغرهم. وقالت عبدالله إن الصمت الدولي تجاه قضية الأسرى ومعركتهم داخل السجون تدعونا للعمل بكافة الطرق والأساليب المتوفرة لدينا لتوصيل رسالة واضحة بأن الأسرى لا يخوضونها بدون دعمنا ومساندتنا. وتخلل المهرجان فقرات من التراث الفلسطيني والدبكة الشعبية والمسرحيات التي تجسد معاناة الأسرى داخل السجون.

/ تعليق عبر الفيس بوك