web site counter

انضمام 130 أسيرًا بالنقب للإضراب الأحد المقبل

محدث: مطالبات بضغوط حقيقية باليوم 41 لإضراب الأسرى

اسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي
رام الله – صفا
يدخل الأسرى الإداريون يومهم ال41 على التوالي في الإضراب المفتوح عن الطعام، وسط مطالبات بضغوطات حقيقية لا رمزية على الاحتلال الإسرائيلي. وطالب مركز الأسرى للدراسات بارتقاء الفعاليات على كل المستويات، واعتبر أن تجاهل مطالب الأسرى على الرغم من تدهور صحتهم بمثابة قرار بإعدامهم. وذكر أن إدارة السجون تجبر الأسرى المضربين على الوقوف للعدد رغم ضعفهم الجسدي وعدم قدرتهم على القيام، وأنها تعاقبهم بغرامة 400 شيكل في سجن ايشل في حال رفضهم ذلك. وأضاف أن الإدارة في معتقل النقب تقوم بتقييد الأسرى وإلقائهم لما يقارب من خمس ساعات متتالية تحت حر الشمس الشديد في أقسام الخيام بصحراء النقب لنفس السبب. وأكد الأسرى أن هنالك حالات متتالية يغمى عليها وبحاجة لمتابعة طبية، ورغم خطورة حياة الأسرى تتعمد الإدارة عدم الحضور والتسويف لساعات طويلة حتى تأخذ قرار بالكشف عنهم أو نقلهم إلى العيادة الداخلية أو لمستشفى خارجي. وأضاف المركز أن صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية بينت أن هنالك رقابة شديدة على الأسرى المضربين تخوفاً من تدهور كبير قد يطرأ عليهم، وأوضحت أن إدارة مصلحة السجون أخذت بعين الاعتبار كل طارئ بالإشارة لإمكانية ارتقاء شهداء في الاضراب. وأفادت وزارة الصحة الإسرائيلية أن الأسرى المضربين تم توزيعهم على 11 مستشفى خارجيا وهى " سوروكا ، وبرزيلاي ، شيبا ، ولفسون ، ايخيلوف ، هيليل يافا ، أساف هاروفيه ، مئير، وهشارون وكابلان وهعيمك ". وأكد الأسرى لمركز الأسرى للدراسات أن إدارة مصلحة السجون قامت بسحب الملابس وممتلكات الأسرى وأدوات التنظيف، مما أدى إلى كثرة الحشرات ومنها حشرة البق التي تتغذى على دم الإنسان. أفاد محامي وزارة شؤون الأسرى والمحررين في رام الله فادي عبيدات أن 130 أسيرًا من المحكومين في سجن "النقب" قرروا الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام الأحد المقبل، تضامنًا مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام منذ 41 يومًا على التوالي. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي الثلاثاء أن 11 أسيرًا إداريًا من الأسرى المرضى وكبار السّن سيلتحقون أيضًا بالإضراب المفتوح عن الطعام. ونقل المحامي عبيدات عن الأسير ياسر منصور قوله إن حالة تصعيد غير مسبوقة تقوم بها إدارة السجون تجاه الأسرى المضربين، حيث فتحت أقسام عزل في كافة السجون للأسرى المساندين للإضراب، وفرضت عليهم عقوبات شديدة: كالحرمان من الزيارات، والاستيلاء على كافة أغراضهم الشخصية. وأضاف منصور أن سلسلة العقوبات شملت الأسرى المرضى الذين ساندوا الإضراب بعدم تناولهم الأدوية، وأنها قامت بقمعهم وحرمتهم من الزيارات لمدة 4 شهور، وحرمان من "الكنتين" لمدة 3 أسابيع، وفي كل مرة يرفضون تناول الأدوية تجري لهم محاكمات داخلية. وأشار أيضًا إلى حملة التنقلات التي تجري بحق المضربين، في محاولة لكسر الإضراب، وتشتيت الأسرى عن بعضهم البعض. بدوره، أفاد محامي الوزارة رامي العلمي أن عمليات نقل الأسرى المضربين إلى المستشفيات تصاعدت بشكل كبير وأوضاعهم الصحية أصبحت خطيرة ولا تحتمل، حيث نقل الأسيران مريد شراب وسفيان وهادين إلى مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي في وضع صحي متدهور للغاية.

/ تعليق عبر الفيس بوك