web site counter

أكد على احتضانها

هنية: تشكيل الحكومة الخطوة الأولى لإنهاء الانقسام

نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية
غزة- متابعة صفا
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية الاثنين أن إعلان الحكومة خطوة أولى ومهمة على طريق المصالحة، مشددًا على أهمية المضي بالخطوات التالية لإنهاء الانقسام الفلسطيني. وأوضح هنية في كلمة له عقب الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق الوطني أن أمام الحكومة الجديدة مهمة إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة وإعادة إعماره، والتحضير للانتخابات، وإعادة ترتيب المؤسسة الأمنية في غزة والضفة، إضافة إلى المصالحة المجتمعية. ولفت هنية بعد أن أنهى مهامه كرئيس للحكومة بغزة إلى أن الحكومة الجديدة بلا برنامج سياسي المنوط بمنظمة التحرير الفلسطينية، وفق ما نصت عليه الاتفاقات الموقعة بين الحركتين، داعيًا لعقد اجتماع الإطار القيادي المؤقت للمنظمة في أقرب وقت ممكن ليمارس صلاحياته. وأشار لأهمية تطبيق ملف الحريات العامة، متطلعًا لتطبيقه في الضفة الغربية المحتلة، والإفراج عن كل المعتقلين السياسيين وفتح المؤسسات. وأكد هنية أن حركته ملتزمة بـ"تنظيف الطاولة" وتقديم كل شيء ينهي مرحلة الانقسام الفلسطيني، "وسنستمر في ملفات المصالحة وما أنجزناه في الحكومة أمر مهم". وأضاف "المصالحة لا تعني إنها الانقسام فقط، ولكن المشاركة والوحدة والاستراتيجية الشاملة وبناء المرجعية الناظمة لشعبنا في الداخل والخارج". وتابع "سنكون متعاونين مع الحكومة القادمة وسنحتضنها من موقع الشراكة والمسئولية الوطنية، ومن موقع المقاومة التي تمثلها حماس وبقية الفصائل الوطنية والإسلامية، وسنقدم لهم كل الإنجازات للبناء عليها". [title]إنجازات الحكومة[/title] وقال هنية إن حكومته حمت الثوابت الوطنية رغم الحروب والمؤامرات التي تعرضت لها، وحمت ظهر المقاومة كخيار استراتيجي للشعب الفلسطيني، وزاوجت بين السياسة والمقاومة، وحمت المؤسسات من الانهيار، وقدمت حكمًا رشيدًا بكل المجالات. وأضاف أنها أقامت مشاريعًا لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال، وأعادت الاعتبار للقضية الوطنية الفلسطينية في بعدها العربي والإسلامي والإنساني، مؤكدًا أن حكومته وفرت الأمن بقطاع غزة. وأوضح هنية أن نقاشًا جديًا وعميقًا جرى بين الحركتين حول القضايا التي أعاقت إعلان حكومة التوافق سيما وزارة الأسرى، مؤكدًا التوافق على تجميد مرسوم الرئاسة لفترة زمنية لإجراء مشاورات تحقق الرغبة المشركة، على أن يكلف رئيس الوزراء الحمد الله أحد الوزراء لمتابعتها حتى الاتفاق. وأضاف "تم تكليف شوقي العيسى بتسيير شئون وزارة الأسرى". وهنأ هنية أبناء الشعب الفلسطيني سيما في غزة على صمودهم وصبرهم، ووفدي الحوار في حماس وفتح على ما بذلوه من جهد لتشكيل حكومة التوافق، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الذي بقي مواكبًا للحوارات ومتمسكًا بإخراج الحكومة إلى النور. كما ثمن هنية دور الفصائل الفلسطينية التي شاركت في الحوارات، وفصائل المقاومة سيما كتائب القسام التي وقفت مع الحكومة ودافعت عن شعبها إلى جانب فصائل المقاومة. وشكر هنية مصر وقطر على مشاركتهم في إنجاح حوارات المصالحة، مثمنًا دور وزراء حكومته الذين عملوا في ظروف صعبة. واعتذر هنية في ختام كلمته "لأي مواطن مسه منا أي شيء، فنحن نبقى إخوة وجسد واحد حتى تحرير الأسرى والمسرى". وأضاف "نغادر الحكومة ولا نغادر الوطن ولا الدور ولا الأمانة، وسنظل إن شاء الله في خدمة شعبنا أينما نكون". وعبّر هنية عن أمله في أن يفتح معبر رفح بعد تشكيل حكومة التوافق الجديدة.

/ تعليق عبر الفيس بوك