web site counter

اعلن انتهاء الانقسام

الرئيس: سنحل مشاكل غزة وسنرد على أي اجراءات اسرائيلية

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
غزة – متابعة صفا
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن قطار المصالحة قد انطلق ولن يستطيع أحد أن يوقفه، مشدداً على أن الحكومة الجديدة ستعمل بشكل حثيث على رفع المعاناة عن قطاع غزة وتحسين الوضع على جميع الأصعدة. وقال عباس في خطاب بعد أداء الحكومة الجديدة اليمين القانوني في رام الله الاثنين إنه على موعد قريب جداً على أرض غزة التي وصفها بـ"البطلة"، مشيراً إلى أن أمامهم ملفات كبيرة عليهم معالجتها ومشاكل عدة يتوجب التصدي لها لترسيخ توحيد المؤسسات. وشدد على أن المواقف الاسرائيلية الموجهة ضد المصالحة والمهددة لمقاطعة الحكومة واتخاذ اجراءات تمس بالشعب تجعلنا أشد تمسكا بما حققناه. وأضاف " أي إجراءات تقدم عليها إسرائيل وتمس بمصالح شعبنا لن تمر دون رد مناسب من جانبنا، لا نرغب في التصعيد ولا نسعى للتوتر ولن نقف مكتوفي الايدي أمام العقوبات الجماعية وسنستخدم الوسائل السياسية والقانونية والدبلوماسية للرد عليها". وتابع " إسرائيل كانت تتذرع بالانقسام في عدم تقدم عملية السلام، واليوم تتذرع بأن المصالحة تعيق للمفاوضات"، مؤكداً أن الحملة الإسرائيلية لم تفلح، و" موقفنا يزيد صدقية لدى المجتمع الدولي من أجل إنهاء السلام" وشدد عباس على أن الحكومة التي تبدأ عملها اليوم انتقالية الطابع ومهمتها الاعداد لعقد الانتخابات قريبا وتوفير رعاية لأبناء شعبنا وفق مرتكزات وعمل الحكومة السابقة. وقال :" ستلتزم الحكومة باتفاقات السلطة والاتفاقات الموقعة وبرنامج منظمة التحرير لمواصلة نضالنا السياسي والديبلوماسي بالمقاومة الشعبية السلمية لإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس"، مشيراً إلى أن المفاوضات ستبقى في ولاية منظمة التحرير ولا علاقة للحكومة بها. وأعرب عن تقديره للدول الشقيقة التي ساهمت في انجاز المصالحة ومواصلة تقديم الدعم للشعب، والمواقف الايجابية من الدول الصديقة في العالم، منوهاً إلى موقف الاتحاد الأوروبي والإشارات الايجابية من الولايات المتحدة الأمريكية. وأهدى الرئيس إنجاز الوحدة لروح الشهداء والأسرى الابطال في سجون الاحتلال، " واللذين يخوض عدد كبير منهم اضراباً متواصلات عن الطعام"، مشيراً إلى أن أولى المحاولات المبكرة لإنهاء الانقسام جاءت من قبل الحركة الاسيرة عبر وثيقة الاسرى. وأكد على الأولوية القصوى للأسرى على جدول الاعمال من خلال الحملات الدبلوماسية والاعلامية والقانونية في جميع المحافل، مشدداً على رعاية أسرهم وحماية حقوقيهم.

/ تعليق عبر الفيس بوك