web site counter

أثبتنا نجاح حكم الإسلام السياسي

حماد: تقدمنا للمصالحة من موقع قوة لا ضعف

وزير الداخلية والأمن الوطني بغزة فتحي حماد
غزة- متابعة صفا
قال وزير الداخلية والأمن الوطني بغزة فتحي حماد إن حكومته تقدمت إلى المصالحة الفلسطينية من باب القوة وليس الضعف، مبينا أن المصالحة تعني الحفاظ على الثوابت ودماء الشهداء والأسرى وليس التفريط بهم. وأضاف حماد في كلمته خلال حفل تكريم أقيم على شرفه بفندق المشتل غرب غزة الاثنين: "لم ندخل المصالحة ونحن ضعفاء كما يزعم البعض، إنما دخلناها ونحن أقوياء بالله والجهاد، لأن مفهوم المصالحة لدينا هو كفاح لا انبطاح". وشدد على أن الأجهزة الأمنية في غزة لن تقبل بالتنسيق الأمني مع الاحتلال في الحكومة المقبلة، متابعا "لا مكان للتنسيق الأمني مع الاحتلال ولا تراجع أمامه، لأن الوقت ليس وقت هزائم إنما نصر وعزيمة". كما أكد حماد أن حماس نجحت في ترجمة حكم الاسلام السياسي في قطاع غزة بالرغم من الحصار وقلة الامكانات وكثرة المؤامرات عليها، مبينا أن الاسلام السياسي نجح في الجمع بين أمرين صعبين هما الحكم والحفاظ على الثوابت. وتابع وزير الداخلية "لإخواننا في حركة فتح نقول: تعالوا إلينا، وعودوا إلى شعبكم، لا تفتتئوا للأمريكان والصهاينة نحن فئتكم"، مشددا على أن حماس لن تقبل بالتخلي عن وزارة الأسرى في هذا الوقت بالذات. بدوره، شكر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر جميع وزراء حكومة غزة الذين سيغادرون مواقعهم لحكومة الوفاق الوطني، موضحا أن وزارة الداخلية كان لها أثر كبير في استتباب الأمن ومحاربة الجريمة بغزة. وأشار بحر في كلمته خلال الاحتفال إلى وجود تعاون وتنسيق مستمر بين المجلس التشريعي ووزارة الداخلية بغزة، مشيدا بدور وزير الداخلية في حماية ظهر المقاومة. كما دعا بحر الرئيس عباس للإبقاء على وزارة الأسرى وعدم تحويلها لهيئة مستقلة في هذا الوقت بالذات، والذي يخوض فيه الأسرى في سجون الاحتلال إضرابا عن الطعام لليوم ال41 على التوالي. من جهته أكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش أن حفل التكريم يأتي في سياق دعم خيار المصالحة وليس في أي سياق آخر، معربا عن شكره لوزارة الداخلية على ما بذلته في استتباب الأمن ودعم المقاومة. وقال البطش في كلمته: "نريد من المصالحة الفلسطينية أن توصلنا في نهاية المطاف إلى الاتفاق على شراكة سياسية ووطنية حقيقية". ودعا القيادي في الجهاد الحكومة المقبلة أن تحمي ظهر المقاومة وتسير على نفس خطى وزارة الداخلية الحالية في هذا الخصوص.

/ تعليق عبر الفيس بوك