أكد رئيس ديوان الموظفين العام محمد المدهون على أهمية قطاع المعلمين، عاداً المعلمين جزءاً خاصاً وهاماً في الحكومة الفلسطينية.
وأضاف أن ديوان الموظفين العام يحرص بشدة على منح المعلم حقوقه الكاملة، والاستماع إلى مطالبه بصورة دائمة.
جاءت تصريحات المدهون خلال استقباله وفداً من نقابة المعلمين في مكتبه بمدينة غزة ظهر الثلاثاء، لبحث مجموعة من القضايا الخاصة بهم وإيجاد حلول مناسبة لها.
وكان على رأس الوفد الضيف، نقيب المعلمين وائل البلبيسي، ونائب النقيب ومسئول ملف معلمي الضفة الغربية إياد عقل، إضافة إلى المعلمين علاء الأشقر، وفطين البنا، وعلاء قويدر، وسامر شعث.
وكان في استقبال الوفد الضيف إلى جانب المدهون، مدير عام ديوان الموظفين العام المهندس سمير مطير، ومدير وحدة العلاقات العامة والإعلام جلال السعودي، إضافة إلى مدير مكتب رئيس ديوان الموظفين العام مؤمن عبد الواحد.
وناقش الاجتماع مجموعة من القضايا التي تهم المعلمين ومنها احتساب سنوات الخبرة للمعلمين الذين عملوا في الخارج، واحتسابها ضمن سنوات خبرتهم لدى الحكومة الفلسطينية.
كما ناقش ضرورة سرعة الانتهاء من تعيين المدرسين، بالإضافة لمناقشة موضوع الترقيات الخاصة بقطاع التعليم وضرورة إنصاف هذه الفئة.
من جهته، طالب وفد نقابة المعلمين بأن يولي ديوان الموظفين العام شريحة المعلمين أهمية في الدورات التدريبية التي يعقدها للموظفين وضرورة شرح قانون الخدمة المدنية ولوائحه التنفيذية لكي يعرف المدرس حقوقه وواجباته طبقاً للقانون.
كما ناقش الاجتماع ضرورة منح قطاع التعليم أهمية كبيرة في موضوع الإصلاح والتطوير، وتم الاتفاق على مشاركة نقابة المعملين بورقة عمل وبحث في مؤتمر الإصلاح والتطوير الإداري الثاني الذي يعتزم ديوان الموظفين العام عقده في مارس المقبل.
وخلال اللقاء، تمّ الاتفاق على أن تفرز النقابة شخص يمثلها للتواصل مع الديوان ولمتابعة كافة القضايا العالقة التي تهم الموظفين في قطاع التعليم.
وفي ختام اللقاء أثنى وفد نقابة المعلمين على حسن الاستقبال من قبل مسئولي ديوان الموظفين العام، معربين عن أملهم أن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من التعاون بين الطرفين.
