web site counter

قبل 24 ساعة من حكومة الوفاق

حكومة رام الله تعقد اجتماعًا ختاميًا

جانب من الإجتماع
رام الله- صفا
عقدت الحكومة الفلسطينية بالضفة الغربية برئاسة رامي الحمد الله الأحد اجتماعًا ختاميًا لها وذلك قبل 24 ساعة من تأدية حكومة الوفاق الوطني الجديدة اليمين الدستورية أمام الرئيس محمود عباس. وأعرب الحمد الله خلال الجلسة التي عقدت في رام الله عن فائق شكره وتقديره لجميع الوزراء في حكومته على الجهود الكبيرة والإنجازات التي تحققت طيلة فترة عملهم في الحكومة لخدمة شعبنا ومشروعنا الوطني. كما أعرب الحمد الله عن تقديره للثقة التي منحه إياها الرئيس عباس بتكليفه بتشكيل حكومة التوافق الوطني تحقيقًا للمصالحة الوطنية ولإنهاء الانقسام وإعادة الوحدة للوطن ومؤسساته، متمنيًا التوفيق بإنجاز المهام الموكلة لها واستعادة الوحدة الوطنية. ونددت الحكومة بحملة التحريض الإسرائيلية ضد حكومة الوفاق الوطني الجديدة ودعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمجتمع الدولي إلى عدم الاعتراف بها. وقالت إن "حملة التحريض الإسرائيلية ضد الرئيس عباس والشعب الفلسطيني وحكومته تستهدف التهرب من الالتزامات والتنكر للاتفاقيات والعمل على ترسيخ الاحتلال بكافة الوسائل". وحذرت الحكومة من غرور الحكومة الإسرائيلية وتصعيد مخططاتها وممارساتها بالمزيد من التوسع الاستيطاني، واحتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية، وتقييد حرية الحركة، وإطلاق العنان للمستوطنين، مؤكدة أن "هذا لن يزيد شعبنا إلا تمسكًا وإصرارًا على الصمود والنضال حتى نيل حقوقه الوطنية المشروعة كاملة غير منقوصة". [title]نصرة الأسرى[/title] من جهة أخرى، دعت الحكومة كافة المؤسسات والهيئات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التدخل الفوري لإلزام الحكومة الإسرائيلية بالإفراج الفوري عن الأسرى الإداريين، ووضع حد لسياسة الاعتقال الإداري بعد أن دخل إضرابهم في سجون الاحتلال يومه 39 على التوالي. وحملت الحكومة الاحتلال بمختلف أجهزته المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين، مشددةً على أن خطورة الوضع داخل معتقلات الاحتلال والمتمثل بحجم الانتهاكات والإجراءات التعسفية بحقهم والمنافية لكل المواثيق والمعاهدات والاتفاقيات والمعايير الدولية، يستدعي التدخل الفوريّ والعاجل بتطبيق القانون الدولي والإنساني والإفراج الفوري عنهم. إلى ذلك تقدمت الحكومة بالتهاني والتبريكات إلى الشعب المصري والأمة العربية لنجاح الانتخابات الرئاسية المصرية وفوز المشير عبد الفتاح السيسي رئيسًا لجمهورية مصر العربية الشقيقة. وأكدت أن "هذا الانتصار يشكل دعما لقضية فلسطين ورفعة لأمتنا العربية"، متمنية أن يكون هذا النجاح "سبيلا لتحقيق أهداف الشعب المصري الشقيق في الأمن والازدهار والاستقرار ولتظل مصر قوية وزعيمة لأمتنا العربية".

/ تعليق عبر الفيس بوك