رام الله - صفا
طالب سبعة أسرى مضربين عن الطعام في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي جميع الجهات الرسمية والشعبية والحقوقية والإنسانية بالتدخل لمؤازرتهم بعد أن دخل إضرابهم والأسرى الإداريين يومه الثامن والثلاثين على التوالي. ونقل محامي وزارة الأسرى برام الله كريم عجوة رسالة باسم هؤلاء الأسرى السبعة، وهم فادي عمرو، مؤيد شراب، جابر عبده، بهاء الدين يعيش، محمد درابيع، وفادي حمد، وسفيان وهادين. وأهاب الأسرى بجميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية، وبالقيادة الفلسطينية التدخل السريع لإنقاذ حياة المضربين الذين تتعرض حياتهم للخطر، ويمرون في وضع صحي محرج للغاية، وقد يصابون بموت فجائي في أي لحظة. ونقل عجوة عن الأسير المضرب يعيش من نابلس بأنه يعاني من مشاكل صحية عديدة بسبب الإضراب، وأن وضعه الصحي قد تدهور بشكل خطير جدًا، حيث يعاني من دوخة وفقدان للتوازن أثناء المشي وغباش في الرؤية وفقدان للذاكرة، بالإضافة إلى معاناته من آلام في كافة أنحاء الجسم. وأضاف أنه يعاني أيضًا من ارتفاع ضغط الدم والسكري، وحرقة في المعدة، وروماتيزم، وأنه فقد من وزنه 17 كغم، مشيرًا إلى أنه تم نقل الأسيرين الإداريين المضربين ياسين أبو سنينة وحجازي القواسمي إلى عزل سجن "أيلا". ووصف يعيش معاملة إدارة السجون مع المضربين منذ بداية الإضراب بأنها قاسية جدًا، وأن تنقلات مقصودة جرت في صفوف المضربين من سجن إلى آخر، ولم يسمح لهم بأخذ غيارات ومنعوهم من الحصول على أي شيء. وقال "عندما كنا في خيام النقب وضعونا تحت الشمس وطلبوا منا الوقوف على العدد، ونحن لا نستطيع ذلك، وكان السجانون يتعمدون الدخول للخيام للتفتيش ليلًا ونهارًا، ويتم إخراج الأسرى من الساعة الثامنة صباحًا حتى الثالثة بعد الظهر تحت أشعة الشمس، وذلك عقابًا على عدم قدرتهم على الوقوف على العدد". بدوره، أفاد الأسير المضرب سفيان زكي وهادين من بيت أمر بأنه يعاني من مشاكل صحية عديدة تتمثل بالكولسترول ودهون في الجسم والنقرص، وظهرت عليه حساسية بالدم والجلد بسبب مكوثه في زنازين انفرادية في "هولي كيدار وديكل وأيلا"، وعزل "أيشل" قبل نقله إلى المستشفى. وأضاف أنه يعاني من إرهاق وحساسية شديدة، وبقع سوداء على جسمه، وهزال، وأن وزنه هبط من 110 كغم إلى 90 كغم. وقال إنه لم يفتح حوارا حتى الآن مع إدارة السجون، ولم يتم عرض أي شيء على المضربين، وإن إدارة السجون وأجهزتها الأمنية ما زالت تراهن على كسر الإضراب. وحذر وهادين من خطورة الوضع الصحي لعدد من المضربين، مثل الأسير علاء مجاهد، الذي أصيب بوضع صحي خطير بالأمعاء، وبحاجة إلى إجراء عملية جراحية والأطباء يرفضون ذلك، وكذلك حالة الأسيرين سليمان أبو صالحة ونائل خلاف. وأشار إلى أن أكثر من عشرة أسرى أعمارهم أكثر من 50عامًا تدهورت أحوالهم الصحية، محذرًا من سقوط ضحايا شهداء إذا طال الإضراب وطالب وهادين بالتدخل السريع لإنقاذ المضربين، مؤكدًا أن الأسرى مصممون على الاستمرار بالإضراب حتى تحقيق هدفهم بإنهاء الاعتقال الإداري الظالم.
