رام الله- صفا
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن "معاناة اليهود في الحرب العالمية الثانية تعد أبشع جريمة في التاريخ". وأضاف عباس خلال لقائه نحو 200 ناشط إسرائيلي برام الله الأربعاء "لقد عانيت كثيرًا في المنفى، وأعرف أنكم عانيتم أيضًا ونعرف معاناة اليهود". وتابع "دعونا نعمل من أجل ألا تحدث جرائم أخرى مشابهة في التاريخ من خلال تحقيق السلام". وأضاف مخاطبًا الحكومة الإسرائيلية: "أنتم تقولون عن أنفسكم بأنكم دولة ديمقراطية، فحافظوا عليها، ونحن ننشد الحرية والديمقراطية، فاذا كنتم لا تريدون منحنا الحرية والديمقراطية، فأنتم لستم ديمقراطيين". وأعرب عن تقديره لقوى "السلام" في "إسرائيل"، قائلاً: 'نحن ممتنون لجهودكم من أجل تحقيق السلام، ونؤكد أنه لا يوجد طريق غير طريق السلام، ونحن لا نريد سوى طريق المفاوضات لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين". وبحسب عباس "الجانبان عانيا الكثير، ودفعا أثمانًا غالية لذلك لابد من تأكيد أنه لا يوجد غير طريق السلام لتحقيق آمالنا وتطلعاتنا المشروعة". وتابع: "نستضيفكم اليوم في المقر المؤقت للرئاسة الفلسطينية، وإن شاء الله سيكون المقر الدائم في مدينة القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة، لنتعرف على بعضنا ونتقرب من بعضنا، فنحن منذ فترة طويلة جيران، ولكن لانعرف بعضنا جيدًا". وأردف عباس قائلا: "نحن لا نعادي اليهود، بل نحن نعترف باليهودية واليهود وبكل الأنبياء الذي نزلوا في الديانة اليهودية، لأن من ينكرهم يكون قد كفر حسب ديننا".
