أريحا- صفا
قالت وزيرة السياحة والآثار في الضفة الغربية رولا معايعة الأربعاء إن وزارتها بصدد ترميم وتأهيل عدد من المواقع السياحية في مختلف مدن فلسطين وتنفيذ عدة برامج لترويج وتنشيط السياحة واستجلاب السياح لزيارة فلسطين. وأضافت معايعة بمؤتمر صحفي عقدته بعد افتتاح إعادة تأهيل متحف قصر هشام بن عبد الملك الأثري بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) بحضور رئيس بعثة الوكالة الأميركية بفلســـطين ديف هاردن أنه "رغم المعيقات الإسرائيلية فإن الوزارة حريصة على ديمومة العمل والاستمرارية". وأوضحت أن هذا الافتتاح اليوم يأتي في إطار سلسلة من فتح أو تأهيل مواقع سياحية وأثرية وأن الوزارة تعمل جاهدة لفتح متاحف مصغرة في المواقع الأثرية في مختلف مناطق فلسطين تحكي الرواية والقصة الحقيقة للمكان. وبينت أن وزارتها تدرس كذلك تمديد ساعات العمل في قصر هشام في فترات الصيف، وكذلك أن تصبح لوحة الفسيفساء والتي تزين قاعة قصر هشام والمغطاة بالرمل لضرورة الحفاظ عليها متاحة لرؤيتها من قبل الزوار. وتطرقت إلى وجود ما يزيد عن 18 موقعًا أثريًا وسياحيًا على سلم برنامج التأهيل، وكذلك حرص الوزارة على تفعيل وتأهيل دور الأدلاء السياحيين الفلسطينيين والترويج للسياحة وزيارة فلسطين في مختلف دول العالم، وثمنت التعاون والدعم من قبل الوكالة الأميركية للتنمية في هذا الإطار. من جانبه، تحدث هاردن عن الدعم من قبل الوكالة الأميركية في إطار مشروع complete، لتعزيز القدرات التنافسية وتطوير إمكانيات دعم قطاعات اقتصادية أساسية لنمو الاقتصاد الفلسطيني. من جانبه، قدم وكيل وزارة السياحة حمدان طه، شرحا أثناء جولة الوزيرة وهاردن، ورئيس بلدية أريحا محمد جلايطة، ورئيس هيئة تنشيط السياحة بمحافظة أريحا والأغوار عماد السلمان، والحضور في أروقة المتحف المقامة على مدخل قصر هشام الأثري. وضم المعرض صورة ونبذة عن أول عالم أثار فلسطيني وممن ساهموا بالتنقيب وكشف آثار قصر هشام (1909-1984)، وقطعا أثرية توري تاريخ وزمان المكان والقطع والأواني الفخارية والمعدنية والتي عرفت واستخدمت في المنطقة وتعود لعصور غابرة.
