web site counter

الاحتلال يقتحم منزلاً ويعتقل 3 فتيات باللد

اللد المحتلة – صفا
اقتحمت قوة كبيرة من شرطة الاحتلال والوحدات الخاصة ترافقها الجرافات منزل عائلة أبو سلمي الفلسطينية مرتين خلال أقل ساعة في حي شنير بمدينة اللد بالداخل المحتل. واعتدت الشرطة على أفراد الأسرة بالضرب المبرح وأصابت عددًا منهم بكسور وجروح وتم نقلهم إلى مستشفى "هروفي" لتلقي العلاج، فيما اعتقلت 3 فتيات من أفراد الأسرة واقتادتهم إلى مركز الشرطة. وزعمت شرطة الاحتلال في اقتحامها للمنزل بأنها تبحث عن "ممنوعات" وهو ما لم تعثر عليه فغادرت المنزل بعد أن عاثت فيه فسادًا، ثم عادت بعد أقل من نصف ساعة لاقتحامه والاعتداء على الفتيات بالضرب واعتقالهن. وقال رئيس اللجنة الشعبية في مدينة اللد إبراهيم أبو صعلوك لوكالة "صفا" إن هذه الهمجية في اقتحام المنزل والاعتداء على أصحابه الفتيات يشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان ولخصوصية العائلة، مؤكدًا أن حجة البحث عن ممنوعات واهية ولا أساس لها من الصحة. وأضاف أن هذا الاقتحام هو ضمن مسلسل الاستهداف اليومي للعائلات الفلسطينية، وهو ضمن مخطط وسياسة في الأدراج الخفية تريد من خلال المؤسسة الإسرائيلية الوصول إلى مرحلة تصفية المجتمع الفلسطيني وحصر سكانه في منطقة معينة. وشدد على أن المزاعم التي تتخذها شرطة الاحتلال في استهداف المنازل الفلسطينية تهدف إلى تشويه سمعة الفلسطينيين وجعلهم منبوذين من قبل المجتمعات المجاورة، وهذا أيضًا ضمن هدفها الأسمى وهو القضاء على وجودنا في المدن الفلسطينية المحتلة بالداخل. وأكد أبو صعلوك أن شرطة الاحتلال تعتقد بأن هناك مسوغ قانوني يمنحها حق انتهاك كل ما هو فلسطيني دون مراعاة أي حق أو ظروف. كما شدد على أن القانون الإسرائيلي الذي من المفترض أنه وُجد لخدمة السكان، هو نفسه من يعطي الضوء الأخضر للمؤسسة الأمنية وأفرادها لاستهداف الفلسطينيين أينما كانوا وبدون أي مبرر سوى أنهم فلسطينيون.

/ تعليق عبر الفيس بوك