القاهرة- صفا
أعلنت اللجنة العليا لانتخابات رئاسة جمهورية مصر العربية مساء الثلاثاء، عن تمديد التصويت للانتخابات يوما ثالثا. وقال المستشار عبد الوهاب عبد الرازق عضو اللجنة العليا للانتخابات إن القرار صدر بعد اجتماع عاجل للجنة، وذلك رغم التأكيدات السابقة من اللجنة بعدم وجود نية للتمديد. من جهته أكد المستشار عبد الجيد العوامى المتحدث باسم غرفة عمليات نادى قضاة مجلس الدولة، أنه تقرر مد الانتخابات الرئاسية إلى يوم ثالث، على أن يتم إغلاق باب الاقتراع اليوم في تمام الساعة التاسعة مساء، وإلغاء المد الذى كان مقررا حتى العاشرة. وفي وقت لاحق قالت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في بيان رسمي لها، إن تمديد التصويت جاء نظرًا لموجة الحر الشديدة التي تجتاح البلاد، وازدياد إقبال الناخبين في الفترة المسائية. وأضافت اللجنة أن التمديد جاء كذلك استجابة لرغبات فئات كثيرة من أفراد الشعب المصري "خصوصا الوافدين الذين لم يستطيعوا إبداء رغباتهم في الوقت الذي حددته اللجنة، لكي يتمكن من يرغب في الإدلاء بصوته في الموطن الانتخابي الأصلي الخاص به". وانطلقت انتخابات الرئاسية المصرية التي يتنافس فيها عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي صباح أمس، وسط انقسام حاد بين من يدعون للمشاركة فيها ومن يحثون على مقاطعتها، وذلك في ظل استعدادات وإجراءات أمنية مشددة. ويحق لنحو 54 مليون مصري من بين إجمالي 86 مليونا المشاركة في عملية الاقتراع ضمن أول انتخابات رئاسية عقب الانقلاب الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي يوم 3 يوليو/تموز الماضي. وتعد نسبة المشاركة في الانتخابات الرهان الأساسي للاقتراع، إذ تعتبر دليلا على حجم التأييد الشعبي الذي يحظى به السيسي باعتباره المرشح الأوفر حظا. وكانت لجنة الانتخابات الرئاسية قالت الأسبوع الماضي إن حصراً لأصوات المصريين في الخارج أعطى السيسي أكثر من 94% منها، مقابل أكثر من 5% فقط لصباحي الذي حل ثالثا في الانتخابات الرئاسية السابقة عام 2012. وأدلى نحو 318 ألفا بأصواتهم في 141 لجنة انتخابية بأغلب البعثات الدبلوماسية والقنصلية المصرية على مدى خمسة أيام في وقت سابق من الشهر الجاري. . وقال المستشار عبد الوهاب عبد الرازق عضو اللجنة العليا للانتخابات إن القرار صدر بعد اجتماع عاجل للجنة، وذلك رغم التأكيدات السابقة من اللجنة بعدم وجود نية للتمديد. من جهته أكد المستشار عبد الجيد العوامى المتحدث باسم غرفة عمليات نادى قضاة مجلس الدولة، أنه تقرر مد الانتخابات الرئاسية إلى يوم ثالث، على أن يتم إغلاق باب الاقتراع اليوم في تمام الساعة التاسعة مساء، وإلغاء المد الذى كان مقررا حتى العاشرة. وفي وقت لاحق قالت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في بيان رسمي لها، إن تمديد التصويت جاء نظرًا لموجة الحر الشديدة التي تجتاح البلاد، وازدياد إقبال الناخبين في الفترة المسائية. وأضافت اللجنة أن التمديد جاء كذلك استجابة لرغبات فئات كثيرة من أفراد الشعب المصري "خصوصا الوافدين الذين لم يستطيعوا إبداء رغباتهم في الوقت الذي حددته اللجنة، لكي يتمكن من يرغب في الإدلاء بصوته في الموطن الانتخابي الأصلي الخاص به". وانطلقت انتخابات الرئاسية المصرية التي يتنافس فيها عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي صباح أمس، وسط انقسام حاد بين من يدعون للمشاركة فيها ومن يحثون على مقاطعتها، وذلك في ظل استعدادات وإجراءات أمنية مشددة. ويحق لنحو 54 مليون مصري من بين إجمالي 86 مليونا المشاركة في عملية الاقتراع ضمن أول انتخابات رئاسية عقب الانقلاب الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي يوم 3 يوليو/تموز الماضي. وتعد نسبة المشاركة في الانتخابات الرهان الأساسي للاقتراع، إذ تعتبر دليلا على حجم التأييد الشعبي الذي يحظى به السيسي باعتباره المرشح الأوفر حظا. وكانت لجنة الانتخابات الرئاسية قالت الأسبوع الماضي إن حصراً لأصوات المصريين في الخارج أعطى السيسي أكثر من 94% منها، مقابل أكثر من 5% فقط لصباحي الذي حل ثالثا في الانتخابات الرئاسية السابقة عام 2012. وأدلى نحو 318 ألفا بأصواتهم في 141 لجنة انتخابية بأغلب البعثات الدبلوماسية والقنصلية المصرية على مدى خمسة أيام في وقت سابق من الشهر الجاري.
