نابلس-صفا
وجه النائب في المجلس التشريعي والمضرب عن الطعام عبد الجابر فقهاء رسالة لنواب الشرعية الفلسطينية ونواب العالم أن "أغيثونا قبل فوات الأوان فوضعنا جد خطير والموت يلاحقنا في كل دقيقة". وأضاف النائب فقهاء في الرسالة التي وصلت لمركز "أحرار" لحقوق الإنسان "يا نواب الشرعية الفلسطينية، يا من جربتم السجن والاعتقال وعانيتم لسنوات طويلة من نار البعد عن الأوطان والأهل والأحباب تحت سيف الاعتقال الإداري المسلط على رقاب خيرة أبناء الشعب وضعنا جد خطير". وتابع قائلاً: "بتنا غير قادرين على الوقوف ونصلي ونحن جلوس، ومنذ ما يزيد عن ال10 أيام لم ندخل المرحاض وباتت معدتنا تخرج أحماضا برائحة وطعم مقرف". وتحدث النائب في رسالته المؤلمة عما يشعر به هو ورفاقه المضربون قائلًا: "النوم خاصم جفوننا ونشعر بدوار شديد طوال الوقت، وهناك عدم وضوح بالرؤيا ونمنمة في أطراف اليد، بالإضافة لشعورنا بالبرد الشديد رغم حرارة الجو". وذكر النائب في رسالته للنواب في العالم وعموم الشعب الفلسطيني "ورغم كل ما نحن فيه من ضعف إلا أن مصلحة السجون الإسرائيلية تقوم بتفتيش غرفنا كل يوم وتنكل بنا بطريقتها من خلال إجراءات استفزازية تحت حجج واهية في محاولة منها لإضعافنا وإجبارنا على فك الإضراب". وأضاف النائب الذي يعتبر أحد قادة الإضراب وعضو لجنة الحوار للإضراب "ومع ذلك فما زالت معنوياتنا عالية وهممنا تناطح عنان السماء، لن نكل أو نمل، لن نقبل بأنصاف الحلول، ماضون في إضرابنا حتى نسقط هذا القانون الجائر". وذكر النائب أن تعتيما شديدا تفرضه مصلحة السجون على أخبار المضربين وما يحدث من حراك في الخارج "لكن أخبار خيمكم الصابرة ونشاطاتكم وفعاليات المؤسسات تصلنا من خلال رحلة البوسطة، فبورك فيكم ولكننا نحتاج المزيد المزيد فمعركتنا نخوضها نيابة عن جميع الأحرار في العالم". واختتم النائب فقهاء رسالته "لن نخذل ابناء الشعب الذين اختارونا لنمثلهم فها نحن ندافع عن حقوقهم ونحن داخل سجون وزنازين الاحتلال ليس بصوتنا ولكن بأمعائنا الخاوية وإيماننا بحقنا المقدس في الحرية والتحرر".
