web site counter

محررون يطالبون بحملات تضامن موسعة مع المضربين

نابلس- صفا
طالب أسرى محررون وقياديون بالمزيد من الحملات التضامنية الموسعة مع الأسرى المضربين عن الطعام الذين دخلوا يومهم الـ32 من الإضراب المفتوح عن الطعام. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مركز "أحرار لدراسات وحقوق الإنسان" الأحد بعنوان (32 يومًا من الإضراب بعنوان من خاضوه) في الخيمة التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في ميدان "الشهداء" وسط مدينة نابلس. وقال مدير مركز "أحرار" المحرر فؤاد الخفش إن المؤتمر جاء لتسليط الضوء على قضية الأسرى المضربين وماذا يعني 32 يومًا من الإضراب؟، وأن الرسالة التي نريد أن نوجهها هي أن الأسرى الذين سبق وأضربوا احتجاجًا على الاعتقال الإداري قد حققوا انتصارات، والأسرى الذين يضربون اليوم سيحققون انتصارات وغدًا سنحتفل بانتصارهم. بدوره، تحدث وزير الأسرى السابق في الحكومة العاشرة وصفي قبها عن تجربته الشخصية مع الاعتقال الإداري قائلاً : "لقد أمضيت 8 أعوام في الاعتقال الإداري ولا أعلم ما هي التهمة الموجهة لي؟، فالمعتقل الإداري لا يستطيع تفنيد التهم الموجهة له أمام القاضي العسكري النازي حيث يتكامل قضائهم مع أمنهم لممارسة القهر على شعبنا". وأضاف "اليوم يغيب العشرات من أبناء شعبنا من قيادات وكوادر دعوية ووطنية كلهم بنفس التهمة وهي الملف السري، لذلك كان لا بد من هذه الخطوة من قبل الأسرى". وأضاف قبها أن النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي إبراهيم صرصور التقى بوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي حول قضية الإضراب فأجابه الوزير الإسرائيلي بعنجهية أنه لا داعي لتدخل الآن! أي أن الاحتلال غير مضغوط. وأكد أن هذا يستدعي منا جميعًا الضغط على الاحتلال ليستجيب لمطالب أسرانا "فقد آن الأوان لأن نرى رئيس الوزراء هنا في هذه الخيمة، آن الأوان لأن نرى رئيس الوزراء يشرب ماء وملح أمام الشعب الفلسطيني". من جهته، طالب القيادي بحركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة والتي "تعذر وجودها في الضفة الغربية" بالخروج والتحدث إلى جانب أهالي الأسرى المضربين، وأن توجه هذه رسالة مفادها أن أي ضرر سيحدث لأسرانا المضربين سيقابل بصواريخ من جنوب فلسطين. وشرح الشيخ طارق قعدان الأسير السابق - والذي خاض إضرابا عن الطعام لمدة 92 يومًا مع زميله جعفر عز الدين– بإسهاب عن تجربة الأسرى الإداريين الذين امتد بهم الاعتقال الإداري من عام 1995 حتى 1999 حيث كان شعار المرحلة آنذاك "لو سقط كتفي لن أنظر خلفي". وأضاف قعدان أن "خطوة الإضراب هذه الأيام هي خطوة تقدم بها الأسرى بلا تراجع، وأن الجسد مهما فقد من وزن فسيعود". وطالب المتحدث باسم أهالي الأسرى المضربين أنور منى والد الصحفي المضرب عن الطعام محمد منى الشعب الفلسطيني بأن لا يترك الأسرى لوحدهم، محملاً المسؤولية عن حياة الأسرى المضربين للاحتلال الإسرائيلي ولكل جهة تتخاذل وتصمت عما يحصل مع الأسرى. كما قدم مدير قسم البرامج في قناة "القدس" الفضائية، نواف العامر وفي نهاية المؤتمر زجلية عن الأسرى الإداريين المضربين وأسمائهم مشيداً بجهودهم وصبرهم على الإضراب ومعاناته المستمرة.

/ تعليق عبر الفيس بوك