غزة-صفا
دعا مجلس العلاقات الدولية في غزة داعية البابا فرنسيس الأول إلى زيارة قطاع غزة المحاصر، ليرى بأم عينيه المعاناة الحقيقية للشعب الفلسطيني نتيجة الحصار الظالم، وليكون شاهدًا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي فيه. وقال المجلس في بيان وصل وكالة "صفا" الأحد: "إننا نرحب بهذه الزيارة، ونؤكد أننا في فلسطين التاريخية– مهد الديانات، عشنا على مر الدهور يحترم بعضنا البعض، ولم يكدر عيشنا سوى من اغتصب أرضنا، وحاول أن يمحو الهوية العربية الإسلامية لفلسطين". وأضافت أن فلسطين تستقبل بمسيحييها ومسلميها قداسة الباب في زيارته التاريخية لها، وهي تعيش كل آلامها بسبب استمرار الاحتلال الغاشم، وآمالها بالحرية والاستقلال، وعودة الحقوق لأهلها. وأوضحت أن قداسة البابا وهو يحل ضيفًا على فلسطين إنما يحل ضيفًا على جميع أهلها من مسلمين ومسيحيين، وإننا إذ نتمنى له إقامة سعيدة ومثمرة في الديار المقدسة ندعوه لزيارة كل المناطق الفلسطينية، بما فيها قطاع غزة. وأكد رئيس مجلس إدارة المجلس باسم نعيم أن هذه الزيارة التاريخية لقداسة البابا إلى فلسطين، والتي وصلها مباشرة من عمان دون المرور بالكيان الإسرائيلي، وحرصه على لقاء أبناء الشعب الفلسطيني من اللاجئين سيكون لها أثر كبير في دعم قضية شعبنا، وحقه بالحرية والاستقلال. وشدد على أن الشعب الفلسطيني شعب محب للسلام، وحريص على الاستقرار، ويتطلع لأن يعيش أبناؤه بكل طوائفه في محبة وإخاء. وطالب نعيم البابا والفاتيكان بما يمثلانه في العالم المسيحي بالتصدي بكل السبل لما تتعرض له المقدسات الإسلامية والمسيحية من اعتداءات إسرائيلية مستمرة. وكان الرئيس محمود عباس استقبل صباح الأحد بابا الفاتيكان فرانسيس الأول في مدينة بيت لحم جنوب الضّفة الغربية المحتلة، في زيارته الأولى لفلسطين المحتلة. وحطّت الطائرات الأردنية التي تقل بابا الفاتيكان قادمًا من عمان، في مهبط الرّئيس ببيت لحم، فيما كان في استقباله عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين.
