القدس المحتلة – صفا
دعت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات كافة الدول الإسلامية إلى الالتفات لقضية المسجد الأقصى المبارك، وبذل الغالي والنفيس لحمايته مما يحدق به من مخاطر وأهوال. وحذرت الهيئة في بيان صحفي الأحد بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج من خطورة ما يتعرض له مسرى الرسول محمد عليه السلام من عمليات تهويد وتدمير واقتحامات يومية تدنس حرمته وقدسيته. ونبهت إلى الخطر المحدق بالأقصى في ظل الحملات والمخططات التهويدية التي تشنها سلطات الاحتلال وجماعاتها المتطرفة، والتي باتت النوايا التهويدية واضحة وصريحة بتقسيم مسري الرسول، والسيطرة الكاملة عليه. من جهته، أشار الأمين العام للهيئة حنا عيسى إلى أن هذه الذكري تأتي في ظل ظروف صعبة يعيشها الشعب الفلسطيني، وبالرغم من ذلك فإننا مصممون على المضي قدمًا صوب أهداف الشعب العادلة. وأوضح أن الاحتفال بهذه المناسبة هو احتفالًا تقليديًا، يؤكد تمسك الشعب الفلسطيني بحقه الوطني في عاصمته التاريخية، وعزمه على مواصلة نضاله حتى تحقيق أهدافه. وباركت الهيئة الإسلامية المسيحية اليوم للمسلمين عامة والفلسطينيين خاصة ذكرى الإسراء والمعراج، مبينة أن حلولها في هذا الوقت بالذات لها دلالاتها العظيمة. ولفتت إلى أن الاختيار الرباني للمسجد الأقصى ليكون معراج النبي محمد إلى السموات العلى جعل من هذا الموقع جزء لا يتجزأ من العقيدة الإسلامية، وبالتالي فرض واجب الحفاظ عليه، وعدم التفريط به على سائر المسلمين في فلسطين وخارجها. وناشدت كافة المسلمين في العالم إلى الالتفاف لقضية القدس والأقصى، ونصرة المدينة المقدسة على كافة الأصعدة والمستويات.
