web site counter

سياسيون يؤكدون ضرورة مشاركة الكل للدفاع عن القدس

أكد وزير الثقافة الفلسطيني في غزة أسامة العيسوي أن الحكومة الفلسطينية بدأت تنحو منحىً جديد في تعديل المفاهيم التي يتم ترسيخها من خلال الأنشطة والفعاليات لتتجه نحو معاني الصمود والشموخ والانتصار بدلاً من معاني النكسة والنكبة.

 

وأضاف العيسوي خلال ندوة ثقافية نظمتها الحملة الوطنية لإحياء ذكرى الحرب تحت عنوان "لأجلك يا زهرة المدائن" الاثنين أن الفلسطينيين حكومة وشعباً ومن خلال فعاليات إحياء ذكرى الحرب لم ينسوا ثوابتهم وقضاياهم الرئيسية والتي تعد قضية القدس من أهمها وأكثرها حساسية.

 

من جهته قال رئيس سلطة الطاقة كنعان عبيد في كلمة عن تجمع النقابات المهنية:"إن القدس لا تحتاج لعام الثقافة العربية فقط ليُحتفى بها، ولكن القدس يجب أن تبقى موضع اهتمام العرب والمسلمين جميعاً".

 

وطالب النائب في المجلس التشريعي ورئيس لجنة القدس أحمد أبو حلبية بتقديم الدعم المالي المناسب لتعزيز صمود أهل القدس، مشيراً إلى حاجة المدينة وأهلها إلى نصف مليار دولار ليحافظوا على أرضهم وعقاراتهم.

 

كما ناشد أبو حلبية جميع شرائح الشعوب العربية والإسلامية من مفكرين وأدباء وعلماء إلى الدفاع عن القدس بكل السبل المتاحة، مطالباً أيضاً بالاهتمام بالبعد القانوني الخاص بقضية القدس والمقدسات.

 

وفي ورقة عمل قدمها المستشار السياسي لرئيس الوزراء أكد يوسف رزقة على ضرورة وجود إستراتيجية عربية فلسطينية محددة اتجاه القدس، مطالباً بإنهاء المفاوضات بين السلطة الفلسطينية الكيان الإسرائيلي وربط هذه المفاوضات بالإجراءات الإسرائيلية على الأرض.

 

كما شدد رزقة على ضرورة وجود بدائل لدى المفاوض الفلسطيني عدا "المفاوضات العبثية" كالمقاومة بكافة أشكالها وخاصة داخل القدس من خلال استملاك الأراضي والعقارات وعدم تسليمها للمستوطنين.

 

كما طالب السلطة الفلسطينية بكشف أوراق المتعلقة بالقدس في المفاوضات بين السلطة والكيان الإسرائيلي، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لا يعرف شيئاً عن المفاوضات التي تجري في الغرف المغلقة وخلف الكواليس.

 

من ناحيته، قال المحامي أديب الربعي في ورقة عمل قدمها بالندوة بعنوان "الموقف القانوني والإنساني من القدس" إن القدس ليست مدينة كالمدن ولا عاصمة كالعواصم فهي قلب الصراع وهي آية في كتاب الله وجزء من عقيدتنا والتفريط بجزء منها هو تفريط بعقيدتنا".

 

وضمن ورقة العمل التي تقدم بها تحت عنوان "القدس من التهميش الإعلامي" شدد المحرر المسئول في صحيفة الرسالة وسام عفيفة على ضرورة وجود حملة إعلامية مستمرة يقوم عليها خبراء ومتخصصين إعلاميين لدعم قضية القدس في هذا المجال.

 

كما طالب عفيفة بخلق زوايا لدى وسائل الإعلام المختلفة خاصة بنشر الوعي حول ما تمثله القدس لدى أبناء الأمتين العربية والإسلامية، واستخدام الوسائل الحديثة في إرسال الرسالة الإعلامية بما يناسب الشريحة التي تستهدفها هذه الرسالة.

/ تعليق عبر الفيس بوك