web site counter

اتهموا سفيرنا بعرقة جهود حل أزمتهم

فلسطينيون محتجزون بتونس يعلنون الإضراب

تونس– خاص صفا
أعلن 30 فلسطينيًا محتجزون في مطار قرطاج الدولي بتونس منذ 7 أيام الإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجًا على استمرار أزمتهم، متهمين سفير السلطة الفلسطينية في تونس سلمان الهرفي بعرقلة دخولهم للبلاد. وقال المحتجزون في تسجيل حصلت عليه "صفا" صباح الخميس إن 30 فلسطينيًا يتواجدون في مطار قرطاج أعلنوا الإضراب عن الطعام، بسبب منع السفير الهرفي دخولهم للأراضي التونسية؛ رغم موافقة السلطات هناك. وأشاروا إلى أن الهرفي أبلغهم أن موعد ترحيلهم إلى العاصمة اللبنانية بيروت سيكون غدًا، مؤكدين رفضهم لهذا القرار الذي وصفوه بـ"المجحف" و"المهدد لحياتهم" نتيجة الخشية من التعرض للخطر عبر إعادتهم إلى دمشق. وتعتري المجموعة مخاوف تكمن في ترحيل الأمن العام اللبناني لهم إلى سورية، في حال وصلوا إلى بيروت، على غرار ما حصل مع اللاجئين الفلسطينيين السوريين الـ49 الذين رحّلتهم بيروت إلى دمشق قبل نحو أسبوعين. [title]انتقادات لسفيرنا بتونس[/title] ووجه المحتجزون انتقادات لاذعة للسفير الهرفي، واتهموه بالوقوف خلف كل ما يجري، كما حملوه المسئولية عن عرقلة الجهود والاتصالات من أجل حل أزمتهم وأية أخطار قد يتعرضون لها، مطالبين بطرده من منصبه. وجاء في المقطع الصوتي: "ما بنرجع على بيروت حتى لو قتلونا أو موتونا ما بنرجع، السفير باعنا من أول لحظة رغم أنه معنا كبار سن وأطفال ومرضى، خربها علينا ونحنا بنطالب بطرده". ولفتوا إلى أن "أوضاعهم المعيشية باتت بالغة في الصعوبة بعد التخلص من الطعام لبدء الإضراب المفتوح"، موضحين أنهم ينامون على الأرض في قاعة الانتظار بالمطار منذ أيام دون أغطية أو أبسط مقومات الحياة. وطالب المحتجزون بتدخل حقوقي عاجل من أجل حل أزمتهم العالقة منذ 7 أيام، أو السماح لهم بالرجوع إلى فلسطين وفق قرار 194 الدولي وطرد السفير بتونس. بدوره، أكد مركز الشؤون الفلسطينية أنه يتابع بقلق استمرار احتجاز مجموعة من الفلسطينيين في مطار تونس قرطاج منذ يوم الجمعة الماضي، كانوا في طريقهم إلى ليبيا، قادمين من بيروت، وإمكانية ترحيلهم وإعادتهم إلى لبنان. وتضم المجموعة الفلسطينية المحتجزة أربع نساء، وأطفال ومرضى، ويحمل أفرادها تأشيرات قانونية للدخول إلى ليبيا، ووثائق سفر للاجئين فلسطينيين، وكانوا في طريقهم لليبيا، قبل إغلاق مطار بنغازي بسبب الأوضاع الأمنية. وناشد المركز في بيان وصل "صفا" نسخة عنه السلطات التونسية لمعاملة الفلسطينيين على قدم المساواة مع باقي الجنسيات الأخرى، التي علقت في تونس بسبب إغلاق مطار بنغازي، حيث سُمح لهم بمغادرة المطار بعد احتجاز جوازات سفرهم على أن يستلموها عند مغادرتهم. وقال إن التمييز ضد الفلسطيني وإضافة لكونه عملاً مخالفاً للقانون، فإنه لا يليق بتونس ما بعد الثورة، مطالبًا بإعادة النظر بهذه الإجراءات المجحفة والتخفيف من معاناة الفلسطيني.

/ تعليق عبر الفيس بوك