القدس المحتلة-ترجمة صفا
كشفت مصادر إعلامية عبرية، الأربعاء النقاب عن عقد لقاء مشترك جمع ضباط من أجهزة الأمن الفلسطينية والإسرائيلية ظهر أمس وذلك للتحقيق في ظروف استشهاد الفتيين في فعاليات يوم النكبة قرب سجن عوفر غربي رام الله المحتلة خلال الأسبوع الماضي. وذكر موقع "والا" العبري أن الاجتماع ناقش تفاصيل ما حدث قبالة سجن عوفر، وقام المجنمعون بفحص أشرطة الفيديو المستقاة من كاميرات المراقبة لأحد المحلات والتي أظهرت تعرض الشابين لإطلاق النار ومقتلهما على الفور. وأضاف الموقع أن الطرفبن قاما بمراجعة التقارير الطبية التي أصدرها الأطباء في رام الله بعد فحص جثتي الشهيدين. ونقل الموقع عن احد الضباط الإسرائيليين الذين تواجدوا في الاجتماع قوله: إن الطرفين أبديا استغرابهما من تسلسل الأحداث، بينما من المفترض أن يتم عرض نتائج هذا الاجتماع على قائد الأركان الإسرائيلي "بيني غانتس" صباح اليوم الخميس. وقال الضابط إن الجانب الإسرائيلي أبدى استغرابه من قيام احد الفتية الشهداء بمد يديه أمامه قبيل سقوطه على الأرض ما يدلل على احتمالية "فبركة" هذا الفيديو بحسب وجهة النظر الإسرائيلية. على حد زعمه. ولم يقرر الجانبان بعد الحصول على مساعدة طرف ثالث في فحص صحة أشرطة الفيديو المتعلقة بالحادث أو الإكتفاء بفحص الجيش لوحده. وفي السياق طلب المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية مساء اليوم من المدعي العام العسكري الإسرائيلي "دان عوفري" إطلاعه على كافة المستجدات في هذه القضية.
