غزة – صفا
أكد الأسير المحرر خالد علي نصير (32) عاما أن إدارة مصلحة السجون تجاهلت إضراب الأسرى في أول جلسة وهددتهم بعدم التجاوب معها ولو وصلوا للموت. وقال نصير الذي أفرج عنه أمس إنه كان اجتماع ثاني في الثامن عشر من مايو في أعقاب دخول مجموعة من الأسرى النخبويين والقيادات الاضراب وتوسيع دائرته، ووعد المستشار الأمني لإدارة مصلحة السجون الرد على الأسرى بعد دراستها اليوم الأربعاء. بدوره، أكد مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة أن اليوم الأربعاء سيحدد مصير الاضراب وفق ردود إدارة مصلحة السجون في الجلسة المرتقبة بعد دراسة أطقم إدارة مصلحة السجون وأجهزة الأمن والجانب السياسي الإسرائيلي لها. وشدد على أن الأسرى لن يقبلوا بفك الاضراب أو تعليقه الا بالحصول على مطالبهم في قضية الأحكام الادارية.
