زار وفد من الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية بأريحا الأحد برئاسة القائم بأعمال رئيس الأكاديمية نايف جرّاد الجناح العسكري في جامعة مؤتة الأردنية.
وكان في استقبال الوفد رئيس الجامعة عبد الرحيم الحنيطي، والعميد الركن عبد الرزاق الخريشة نائب رئيس الجامعة للشؤون العسكرية، وكبار الضباط والمسؤولين في الجامعة.
ورافق جرَاد في الزيارة كل من نائب رئيس الأكاديمية للشؤون العسكرية اللواء الركن يونس العاص، ومدير المركز الفلسطيني لإدارة القطاع الأمني نظام صلاحات، ومدير دائرة شؤون الطلبة غسان عمر، ورئيس قسم الدبلوم الأمني المتخصص في العلوم الشرطية كفاح عبد الله.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سعي الأكاديمية للتعرف على خبرة الأشقاء والأصدقاء والمؤسسات الشبيهة وإلى تطوير برامج الأكاديمية في المجالين الأكاديمي والتدريبي من خلال إنشاء شراكات مع المؤسسات الإقليمية الرائدة في مجال التعليم والتدريب العسكري والأمني والشرطي في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأشارت الأكاديمية إلى أنه من المقرر استكمال برنامج الزيارة إلى الأردن بزيارة المعهد الدبلوماسي الأردني وجامعة فيلاديلفيا لبحث سبل التعاون المشترك.
وقال الحنيطي إن هذه الزيارة خطوة مهمة على طريق التعاون بين الأكاديمية الأمنية وجامعة مؤتة، مستعرضًا التجربة الأردنية الرائدة في مجال التعليم العسكري المتمثل في الجناح العسكري في الجامعة من حيث التاريخ والإدارة.
وأبدى استعداد الجامعة للتعاون مع الأكاديمية الفلسطينية في المجالات ذات الاهتمام المشترك انطلاقًا من عمق العلاقات المميزة والمتينة بين الشعبين الفلسطيني والأردني.
من ناحيته، أكد جراد عمق العلاقات الأخوية التي تربط الأردن بفلسطين في السابق والحاضر. مقدمًا شرحًا موجزاًَ لما وصلت إليه الأكاديمية الأمنية في مجال البرامج الدراسية والتدريب العسكري والأمني وإعداد المناهج.
واستعرض التخطيط المستقبلي لبرامج الأكاديمية باعتبارها نموذجًا فلسطينيًا متقدمًا قائمًا على التحدي في ظل الظروف السياسية التي تمر بها السلطة الوطنية الفلسطينية.
من جانب، آخر استعرض العميد الخريشة النظام المتبع في إدارة الجناح العسكري بكافة جوانبه الإدارية والأكاديمية والعسكرية والتدريبية في الكليات التي تتبع له من أجل إعداد ضباط أمن عسكريين وشرطيين على مستوى عال من المهنية والكفاءة في الأداء والانضباط.
واتفق الطرفان على البدء بالتعاون من خلال تنفيذ عدد من البرامج والنشاطات المشتركة في المستقبل القريب في المجالات ذات الاهتمام المشترك أهمها تبادل الزيارات والخبرات والمعارف والمدرسين والمدربين والمبتعثين في مجالات متخصصة على كافة المستويات التعليمية في البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.
كما اتفق الطرفان على العمل في إطار برنامج TEMPUS للشراكة الأوروبية المتوسطية، إضافة إلى التعاون في مجال البحث العلمي المشترك والمنشورات والمجلات العلمية المتخصصة والمؤتمرات والندوات التي ينظمها الجانبان.
