جنين – صفا
أكدت مصادر من داخل السجون لإذاعة صوت الأسرى أن الوضع الصحي للأسيرين المريضين سامي عيسى عارف عريدي والأسير محمد عدنان سليمان مرداوي في تدهورٍ مستمر. وبين المصدر أن الأسيرين يعانيين من أوضاع صحية صعبة للغاية منذ اعتقالهما ويتعرضان للإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجون. وأضاف أن الأسيرين نقلا إلى المستشفيات الصهيونية عشرات المرات خلال الفترة الماضية دون أي تغيير أو تحسن و لم يتلقيا أي علاج جدي و حقيقي لحالاتهما المرضية. بدوره، أكد رامي عريدي شقيق الأسير سامي في اتصالٍ بإذاعة الأسرى أن شقيقه يعاني وضعاً صحياً صعباً وفي اليومين الماضيين زادت معاناته من دوخة قوية ومستمرة نتج عنها صداع دائم ومنعته من الحركة. ولفت عريدي إلى أن الأسرى المرضى فقدوا الثقة بعيادات السجون الصهيونية و أصبحوا يرفضون الذهاب إليها لأنهم يلاقوا ضرراً بدلاً من الفائدة والعلاج. وشدد على خشية عائلته من خروج شقيقه من الأسر شهيداً كما حدث مع بعض الأسرى المرضى، مطالباً جميع المؤسسات الحقوقية والمعنية بقضية الأسرى التحرك الفوري والعاجل لإنهاء معاناة الأسرى. والأسير سامي عريدي (34 عامًا) معتقل منذ التاسع عشر من أغسطس عام 1999، بعد أن نصب له الاحتلال كمين مع مجموعة من رفاقه في مدينة طولكرم، وحكم عليه بالسجن تسعة عشر عامًا بتهمة الانتماء إلى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي. أما الأسير مرداوي فهو يعاني من عدة أمراض مزمنة تطورت يومًا بعد يوم وقد تقرر نقله إلى مستشفى "أساف هاروفيه" لإجراء صور وفحوصات إضافية بعد ظهور علامات خطيرة على حالته الصحية يوم أمس. من ناحيته، أكد سليمان مرداوي شقيق الأسير محمد في اتصالٍ بإذاعة صوت الأسرى أن شقيقه في وضعٍ صحي متدهور وسيء و أجري له بالأمس عدة فحوصات وخمس صور أشعة بالإضافة إلى إعطائه مضاد حيوي جديد، لافتاً إلى أن الأطباء الصهاينة أخبروه أنه بحاجة إلى طبيب رئة مختص يجب عرضه عليه. وبين مرداوي أن إدارة السجون ستعرض شقيقه على أطباء مختصين في مستشفى سوروكا، مشيراً إلى أنه عرض قبل عشرين يوماً على أطباء في مستشفى الرملة وأجري له صورة أشعة. وأوضح أنه وعائلته طلبوا من إدارة السجون تقريراً طبياً يوضح وضع شقيقه الصحي إلا أن إدارة السجون رفضت ذلك بحجة أن الملف ضائع. ولا تزال سلطات الاحتلال تماطل في علاج الأسرى المرضى وسط تدهور في حالتهم الصحية ناتجاً عن سياسة الإهمال الطبي المتعمد.
