web site counter

مطالبة عباس بدعوة أطراف "جنيف" لدعم الأسرى

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
غزة - صفا
طالب حقوقيون وممثلون عن المنظمات الأهلية والمجتمع المدني ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية الأحد، الرئيس محمود عباس بدعوة سويسرا للأطراف السامية الموقعة على اتفاقيات "جنيف" الأربعة لبحث قضية وواقع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي. جاء ذلك خلال جلسة حوارية نظمتها شبكة المنظمات الأهلية حول سبل دعم وإسناد الأسرى في مواجهة انتهاكات الاحتلال، وذلك في قاعة الاجتماعات في مقر الشبكة بمدينة غزة. وأكد رئيس الهيئة الإدارية لشبكة المنظمات الأهلية محسن أبو رمضان خلال الجلسة على أن الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال هم ضحايا للانتهاكات الإسرائيلية والذي يعرف بالملف السري الذي تجهزه مخابرات الاحتلال. وقال أبو رمضان إن الشبكة كانت ولا زالت تقف وتدعم قضية المعتقلين في السجون الإسرائيلية، والتحرك على كافة المستويات الوطنية والعربية لدعم ونصرة القضايا التي تخص المعتقلين وخاصة الاعتقال الإداري. وشدد على ضرورة تفعيل قضية الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام منذ 25 يوما وما يتعرضون له من ممارسات عدوانية. ولفت إلى أن عقد الجلسة الحوارية تأتي في سياق الجهد العام للشبكة من أجل بلورة وضع رؤية مشتركة مع لجنة الأسرى لتعزيز إمكانية التحركات الوطنية والحقوقية لإسناد قضية الأسرى التي تمارس بحقهم الانتهاكات. من جهته، تناول جمال فروانة عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، قضية الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام وما يتعرضون له من ممارسات عدوانية من قبل مصلحة سجون الاحتلال. وقال فروانة إن انضمام أسرى جدد من قادة الحركة الأسيرة للإضراب عن الطعام يعطي حافزا مشجعا لباقي الأسرى المضربين وخاصة ممن تدهورت أوضاعهم الصحية. وأشار إلى أن خمسة من الأسرى تم تحويلهم إلى المستشفيات وآخرون تم وضعهم في العزل الانفرادي حيث أن إدارة السجون تتجه نحو التصعيد وذلك كونها منعت كافة الأسرى المعزولين من أخذ أغراضهم الشخصية. وبين أن عددا من الأسرى المضربين تدهورت أوضاعهم الصحية بسبب عدم وجود أي رعاية طبية من قبل إدارات السجون، مؤكدا على ضرورة مواصلة التضامن معهم وتفعيل حالة الحراك المجتمعي المساند لقضيتهم. من جهته تحدث مدير الوحدة القانونية بمركز الميزان لحقوق الإنسان عدنان الحجار عن وجود مشكلة في وسائل التضامن مع الأسري في سجون الاحتلال، قائلا إن الأسرى أنفسهم غير مقتنعين بهذه الوسائل ولذلك لجئوا إلى الإضراب عن الطعام. ولفت الحجار إلى أن المؤسسات الحقوقية قامت بدور مهم في إسناد ودعم قضايا الأسرى حيث أنها تجاوزت في بعض الأحيان دور السلطة الوطنية ممثلة بوزارة الأسرى، متسائلا في هذا السياق عن دور السلطة في الإفراج عن الأسرى وتبيض السجون. بدوره، طالب مدير مركز الفلسطيني لحقوق الإنسان المحامي راجي الصوراني الرئيس عباس بدعوة سويسرا للأطراف السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف الأربعة لبحث قضية وواقع الأسرى في سجون الاحتلال. ودعا الصوراني المواطنين والفصائل السياسية بالتواجد الدائم في خيمة الاعتصام لنصرة قضية الأسرى العادلة وإسناد ودعم إضرابهم عن الطعام.

/ تعليق عبر الفيس بوك