web site counter

نقبل بعض الأسماء التي طرحتها فتح

الزهار: دخولنا الانتخابات الرئاسية تحدده الظروف حينها

عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار
غزة- متابعة صفا
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار مساء السبت إن خوض حركته الانتخابات الرئاسية المقبلة تحدده الظروف المحيطة، لكنه أشار إلى أن أي أمر له علاقة بخدمة الشعب وبرنامج المقاومة مطروح للنقاش وفق الظروف حينها. وفي ملف حكومة التكنوقراط الجاري تشكيلها حاليًا، أكد الزهار في لقاء عبر فضائية الأقصى مساء اليوم أن حركته وحركة فتح طرحتا أسماءً لتولي حقائب وزارية، لكنه قال إن حماس تقبل بعض الأسماء التي طرحتها حركة فتح. وأوضح أن حكومة التكنوقراط المرتقبة غير محسوبة على طرف من الأطراف، ومهمتها تنفيذ ما اتفق عليه، متوقعًا أن تمتد فترتها ما دام هناك توافق على ذلك بين الأطراف. وأكد أن الحكومة التي سيرأسها الرئيس محمود عباس أو غيره غير مخولة بأي مفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن التفاوض تقوم به حكومة تحظى بأغلبية شعبية عن طريق صندوق الانتخابات. وأضاف "حماس لن تقبل بقضايا أقل من المطروح على مستوى الشارع وهي فلسطين كل فلسطين". وأشار إلى أن ثلاثة آلاف عنصر من أصحاب الخبرة في الأجهزة الأمنية السابقة سيضافون إلى الأجهزة الحالية في غزة بينهم 350 يعملون حاليًا، مؤكدًا أن ذلك سيكون بالإضافة لا بالاستبدال. وقال إن هناك إرباكًا في الساحة الفلسطينية لدى الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة لأنها بنيت على التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، داعيًا من يتلقون استدعاءات من الأجهزة لعدم تسليم أنفسهم "لأن ذلك ليس من ضمن الاتفاق". [title]سلاح المقاومة[/title] وعن مستقبل سلاح المقاومة بعد تشكيل حكومة التوافق الوطني، تساءل الزهار "أي مجنون في العالم يستطيع أن يذهب إلى فصائل المقاومة ويقول سلموني سلاحكم.. من يجرؤ على ذلك". وقال الزهار إن برنامج المقاومة بكل أشكاله مرشح للانتقال إلى الضفة الغربية بعد تطبيق اتفاق المصالحة، مضيفًا "من قال إن المتعاونين الأمنيين مع إسرائيل سيبقون إلى الأبد". [title]معبر رفح[/title] وأكد الزهار أن اتفاقية معبر رفح الموقعة عام 2005 انتهت، مشددًا على حماس لن توافق على أي محاولة للتضييق على الشعب الفلسطيني، متوقعًا ألا تتواجد العناصر الأوروبية التي كانت تعمل في المعبر حين تنفيذ الاتفاقية. وقال: "إغلاق معبر رفح كان بسبب وجود الحكومة، والحكومة تغيرت فلا مبرر لإغلاقه". وأوضح أن شكل التواجد على معبر رفح تناقشه الحكومة المقبلة، "لكن المعبر مدني ولا يمكن وجود مسلحين بداخله كما كان في السابق". [title]العلاقة مع مصر وإيران[/title] وقال الزهار إن دعوة المرشح الرئاسي في مصر عبد الفتاح السيسي حركة حماس لترميم العلاقات مع القاهرة "ينفي جملة وتفصيلًا تهمة الإرهاب عن الحركة"، قائلًا إنه ينسجم تمامًا مع موقفها. أما عن العلاقة مع إيران، فأوضح الزهار أن طهران تساعد حركة حماس منذ 1989 ولم تطلب منها طلب واحد، لكن بعض المشاكل المحيطة سيما في سوريا أثرت على علاقة الطرفين. واعتقد أن المشكلة مع إيران انتهت، ونضجت الأمور لاستعادة العلاقات بين الجانبين بشكل أقوى مما كانت عليه في السابق. وقال إن حماس تترك الحكومة في غزة بعد أن حوّلت القطاع لحصن منيع للمقاومة، وأضاف " إن الكيان الإسرائيلي عليه أن يتوقع المزيد من حماس بعد أن وصلت صواريخها إلى "تل أبيب". وختم الزهار حديثه بالقول: "نحن نكاد نقسم بأننا نؤمن بما جاء في القرآن بأن فلسطين كل فلسطين ستتحرر".

/ تعليق عبر الفيس بوك