web site counter

فلسطينيون ولدوا في السويد يحيون ذكرى النكبة

ستوكهولم – أيمن الجرجاوي - صفا
أقيمت في السويد السبت فعاليات لإحياء الذكرى الـ66 لنكبة الشعب الفلسطيني وإقامة الكيان الإسرائيلي على أرضه بمشاركة مؤسسات فلسطينية وأوروبية. وأوضح عضو مركز العدالة الفلسطيني في السويد محمد أبو الهيجا خلال اتصال هاتفي مع وكالة "صفا" أن مجموعة من الشبان نظموا فعاليات "لمواجهة الآلة الإعلامية المضللة وإيصال صوت الشعب الفلسطيني لأوروبا". وأشار أبو الهيجا إلى أن شبانًا فلسطينيين ولدوا في السويد وزعوا كتيبات باللغة السويدية لشرح النكبة وتأثيراتها على الفلسطينيين، إضافة إلى القوانين الدولية التي تكفل عودة اللاجئين إلى ديارهم. وقال إن الفعاليات التي نظمها مركز العدالة بالاتفاق مع مؤسسات فلسطينية وأوروبية كان لها أثر كبير في نفوس السويديين، "حتى أن مسنًا قال لنا إنه يذكر جيدًا النكبة، وقتل إسرائيل الفلسطينيين". ولفت أبو الهيجا إلى أن منظمي الفعالية تفاجئوا من تفاعل المواطنين السويديين معهم، مشيرًا إلى أن المناصرة الأوروبية تطورت كثيرًا خلال عشر سنوات مضت، "ونحن الآن على المسار الصحيح، لكننا نحتاج إلى جهد إضافي". وأضاف "عندما بدأنا بشرح القضية كان لديهم تصور بأن هناك حالة من الرعب والمجازر في المنطقة العربية، لكن عندما جئنا لهم بالصور والإحصاءات التي توثق معاناة شعبنا تغيرت عندهم الصورة وبدأوا بالتعاطف معنا". وبيّن أبو الهيجا أن الفلسطينيين ومن يناصرهم سيعطون أصواتهم في الانتخابات الأوروبية المرتقبة للذين يتفهمون قضية فلسطين، مؤكدًا أن على أوروبا واجب تجاه القضية لأنها أسهمت بمعاناة الشعب الفلسطيني. وأضاف "سنعطي أصواتنا لمن يوصل رسالتنا لتصبح لاعبًا في القرار الأوروبي، فالكبار ورثوا الصغار المفاتيح، والصغار هم من يحمل مشاعل النصر". ويحيي الشعب الفلسطيني في 15 مايو من كل عام ذكرى تهجيره من أرضه قصرًا على يد العصابات الصهيونية؛ وذلك عبر فعاليات بمدن الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والداخل المحتل والشتات. وبرزت في الذكرى الـ66 للنكبة فعاليات متنوعة في مدن أوروبية نظمتها مؤسسات فلسطينية وأوروبية لتوعية الرأي العام بمعاناة الشعب الفلسطيني، وإبراز الانتهاكات الإسرائيلية بحقه على مدار سنين الاحتلال.

/ تعليق عبر الفيس بوك