web site counter

هنية: لن ننسى من حمل الأمانة بالحصار وله الأمان الوظيفي

رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية
غزة – متابعة صفا
قال رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية إن من حمل الأمانة في سنوات الحصار سيظل محفوظاَ في الذاكرة وسيوفر له الأمن الوظيفي، ومن جاء على ظهر المصالحة له كل التقدير والاحترام. وكان هنية يتحدث خلال افتتاح قسم الجراحة التخصصي في مستشفى الشفاء بمدينة غزة الخميس، حيث أثنى على دور وزارة الصحة والعاملين فيها والأطباء والممرضين على ما قدموه خلال سنوات الحصار والحروب رغم قلة الامكانيات والدعم. وأضاف " خلال السنوات الماضية كان امامنا تحدياً في تجديد في البنية التحتية لوزارة الصحة وكفاءات تؤدي خدمتها داخل الوطن المحتل، فالوزارة استطاعت على مستوى البنية التحتية ان تقدم شيئاً رغم الحصار بالتعاون مع عائلات كريمة". وتحدث هنية عن المبنى الكبير والذي بدأ العمل به عام 2003 وتوقف العمل به لسنوات بسبب الحصار، مؤكداً أنه تحفة فنية يعبر عن جمال وحضارة وقدرة المهندس والعامل والمخطط الفلسطيني. وأكد أن هذا الانجاز يسجل للشعب الفلسطيني وليس فقط للحكومة، وأنه سيخدم الأجيال لعشرات الأعوام القادمة. وشدد على أن حماس ستكون في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني بحال كانت في الحكومة وخارجها، وسواء كانت في التشريعي أو خارجه، وقال :" نحن هنا من أجل قضية ووطن". وأضاف رئيس الحكومة أن "إنجازات حكومته هي انجاز لكل الشعب وهي خدم لقضية فلسطين". وقال إن هناك فرق كبير في الدعم والمنح التي قدمت لكن رغم قلتها إلى أنه كان هناك إنجازاً وأداء في قطاع غزة. وبيّن أن الإنشاء ليس زيادة عددية في عدد مباني مجمع الشفاء، بقدر ما هو إضافة نوعية في جماله وتصميمه الهندسي. وكان مبنى الجراحات التخصصية شهد فترات من التوقف عقب البدء بتنفيذ الفكرة منذ العام 2004، وتوقف البناء في العام 2007، ثم إكمال المشروع بعد توفر الدعم المالي المقدر بـ 36 مليون دولار التي جاءت بتبرع من دولة قطر ضمن مساعدات قدرت بـ 450 مليونًا. ويضم المبنى التخصصي سبعة طوابق وثماني غرف عمليات و17 سريرًا و15 قسمًا تخصصيًا وسبعة مصاعد لخدمة المرضى والزوار والأطقم الطبية على مساحة مبنىً تقدر بـ 13500 متر مربع.

/ تعليق عبر الفيس بوك