web site counter

رفضت التفريط أو التنازل

حماس بذكرى النكبة: ماضون بالمصالحة والمقاومة خيار العودة

جدارية بقطاع غزة تطالب بحق العودة
غزة – صفا
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الخميس أنَّ إنجاز المصالحة الوطنية وتحقيق شراكة سياسية بين كافة الفصائل الفلسطينية هو خيار استراتيجي، سنعمل على إنجاحه واستمراره وحمايته من كل التحدّيات، مشددة على تمسكها بالمقاومة حتى العودة والتحرير. وقالت حماس في بيان وصل "صفا" نسخة عنه بالذكرى الـ66 للنكبة: إن "استعادة وإحياء المشروع الوطني الأصيل المتمثل في مشروع التحرير والعودة عبر إعادة ترتيب البيت الفلسطيني ضمن منظومة وطنية موحّدة قادرة على حماية الحقوق والثوابت والدفاع عن شعبنا ومقدساته ومجابهة جرائم العدو وعدم الرّضوخ للضغوط والتهديدات". وأضافت "سنمضي في مشروع المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلّحة التي أثبتت أنَّها قادرة على ردع الاحتلال وكسر غطرسته، ولن نحيد عن هذا النهج حتّى نيل حقوقنا كاملة وإنجاز التحرير والعودة". وجددت التأكيد على أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة ومخططاته الاستيطانية المتسارعة ومحاولاته المحمومة لفرض أمر واقع في تهجير شعبنا الفلسطيني وإبعاده، وسرقة أرضه وطمس معالمها، وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية لن تفلح. ورفضت حماس في بيانها أيّ تنازل عن أيّ شبرٍ من أرض فلسطين أو جزءٍ من مقدساتنا، مؤكدة أن القدس ستظل عاصمة لدولة فلسطين المحرّرة بإذن الله، وسيبقى المسجد الأقصى المبارك إسلامياً خالصاً لا يقبل القسمة ولا التجزئة. وأشارت إلى أن الجرائم المروّعة التي ارتكبت ضد شعبنا الفلسطيني منذ النكبة إلى يومنا هذا لن ينساها شعبنا الفلسطيني؛ وهي جرائم حرب لن تسقط بالتقادم، وستطال يدُ العدالة مرتكبيها طال الزمان أم قصر. وشددت على أن حقُّ عودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي انتزعوا منها، حقُّ غير قابل للتصرف ولا يسقط بالتقادم، فهو حق جماعي وفردي، وحق طبيعي وشرعي لا يزول بالاحتلال ولا بالتقادم، ولا تجوز فيه الإنابة، ولا تلغيه أية اتفاقيات أو معاهدات تتناقض معه. وقالت حماس:" نقف إجلالا أمام تضحيات شهداءنا الذين قدّموا أرواحهم رخيصة في سبيل تحرير الأرض والمقدسات، وأسرانا الأحرار الذين يخوضون اليوم معركتهم ضد السجّان والاعتقال الإداري وسنظل الأوفياء لدمائهم وتضحياتهم، وسنعمل جاهدين على تحريرهم كافة". وحيت جماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزَّة المحاصر وفي الضفة والقدس وفي الأراضي المحتلة عام 48م وفي النقب والجليل وفي كلِّ شبر من أرض فلسطين وهم ثابتون صابرون مرابطون، وفي كلّ أماكن اللجوء والشتات وهم متمسكون بهويتهم وحقّ عودتهم. وطالبت حماس الدول العربية والإسلامية والمؤسسات الخيرية والمنظمات الحقوقية والإنسانية لحماية اللاجئين الفلسطينيين بمخيماتهم وفي البلدان التي هجّروا إليها قسراً وهرباً من القتل، وتوفير الحياة الحرّة الكريمة لهم، كما دعت لتحييد مخيماتهم عن أيّة صراعات، وعدم الزّج بهم في أية أزمات داخلية. وثمنت دور كلّ المؤسسات والمنظمات الرّسمية والشعبية في الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم التي تعمل على خدمة قضية فلسطين وتدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني وتدعم صموده، داعية إلى المزيد من الاهتمام والتفاعل شعبياً وإعلامياً معها. ويحيي الشعب الفلسطيني ذكرى النكبة التي بدأت منذ مطلع عام 1947، بتدمير 350 قرية فلسطينية وطرد 800 ألف فلسطيني من ديارهم في حملة تطهير عرقي نفذتها جماعات إسرائيلية مسلحة.

/ تعليق عبر الفيس بوك