غزة – صفا
أكدت كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني أن الاحتلال الإسرائيلي ومن خلفه بريطانيا وقوى غربية أخرى يتحملون المسئولية الكاملة عن معاناة الشعب الفلسطيني الذي ما زال يتجرع آلام النكبة رغم مضي عقود طويلة عليها. وقالت الكتلة في بيان وصل "صفا" الأربعاء إن الذكرى الـ66 للنكبة تشكل جريمة العصر ضد شعب مارس الاحتلال بحقه الإبادة والتهجير أمام مرأى ومسمع العالم الذي حاول التغطية على هذه الجريمة الكبرى بإضفاء شرعية مزيفة على هذا الكيان. وأضافت أن الشعب الفلسطيني ورغم كل محاولات الاستئصال وتزيف التاريخ إلا أنه ما زال يورث الأجيال مفاتيح العودة وتتجدر في أعماقه الحقوق والثوابت الفلسطينية ويرسخ ثقافة المقاومة كخيار استراتيجي أمام فشل الرهانات على غيره . ,وأشارت إلى أن الشعب ما زال يعيش النكبات المتجددة بقتله في سوريا وتهجيره من العراق وحرمانه في لبنان وشتى أنواع الآلام التي يتلاقاها في كل مكان. واعتبرت الكتلة أنه وبالرغم من أن ذكرى النكبة رغم آلامها إلا أنها تبقى في قاموس الشعب الفلسطيني محطه انطلاق لتسخير الطاقات واستنهاض الهمم وهو على ثقة في أنه للعودة أقرب. ونوهت إلى أن خيار الوحدة القائم على قاعدة المقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت وبناء استراتيجية وطنية تحررية موحدة هو الخيار الكفيل بتحقيق تطلعات شعبنا من تحرير الأرض والعودة للديار.
