شارك عشرات الفلسطينيين الثلاثاء في وقفة لدعم المصالحة الفلسطينية، وسط مطالبات بالإسراع في تطبيقها على أرض الواقع من أجل إنهاء الحصار وفتح المعبر وعودة الموظفين.
ورفع المشاركون في الوقفة التي نظمت وسط مدينة غزة ودعت لها حركة المبادرة الوطنية لافتات تدعو لاتخاذ قرارات جديه تجاه حكومة الوفاق الفلسطينية واتفاق الشاطئ الأخير من أجل المضي قدماً في انهاء ازمات القطاع الاقتصادية والاجتماعية.
ودعا هؤلاء إلى دعم كافة الجهود من أجل اتمام المصالحة لتحقيق الحرية ودحر الاحتلال الاسرائيلي. وقال القيادي في المبادرة الوطنية الفلسطينية نبيل دياب : " الوقفة تأتي لدعم جهود المصالحة الفلسطينية والضغط على طرفيها لتسريع تطبيق المصالحة على أرض الواقع".
وأضاف لـوكالة "صفا" " الوقفات ستستمر حتى تحقيق حكومة الوفاق الفلسطينية وفتح المعابر وإنهاء ازمة الكهرباء وملف الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية وقطاع غزة".
وشدد دياب على ضرورة الاسراع في المصالحة لكي لا يشعر الشعب بجدية جلسات طرفين المصالحة واتفاق الشاطئ، لافتاً إلى أن الشعب غير متفائل لحتى الأن لعدم ملامسة المصالحة مصالح الغزيين.
من جانبه، أكد المشارك في الوقفة عبد العزيز النجار أن المصالحة الفلسطينية تتم عندما يعود موظفين السلطة الفلسطينية لمقاعدهم ومقراتهم.
وقال لـوكالة "صفا" :" ما تم الاتفاق علية في جلسات المصالحة مبشر بالخير ويرفع الروح المعنوية للعديد من الشباب في الشارع الفلسطيني، ولكن نريد ملامستها لأرض الواقع اكثر من تبادل الصحف بين الضفة والقطاع".
بدورها، شددت المشاركة ابتسام الشمباري على أن المصالحة الفلسطينية يجب أن تتم لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي حصار قطاع غزة بيد واحدة ودم واحد.
وأكدت لـ"صفا" على ضرورة الاستمرار بدعم المصالحة الفلسطينية لتوفير فرص عمل للشباب الفلسطيني، وخاصة الحاصلين على شهادات جامعية.
