الخليل-صفا
شارك مئات المواطنين مساء الثلاثاء في مسيرة حاشدة بمدينة الخليل جنوب الضّفة الغربية، دعمًا وإسنادًا لثورة الحرية التي يخوضها المعتقلون الإداريون لكسر سياسة الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال. وانطلقت المسيرة التي نظمها مركز أسرى فلسطين للدراسات من مسجد الحرس، مرورا بشارع عين سارة، ووصولا إلى دوار ابن رشد، ومشى المشاركون على الأقدام لمسافة قدّرت بنحو ثلاثة كيلو مترات، حاملين صور أبنائهم الأسرى والشعارات التضامنية معهم والأخرى المطالبة بوقف سياسة الاعتقال الإداري. وأكّد مدير مركز أسرى فلسطين للدراسات بالضّفة الغربية أسامة شاهين في حديثه لوكالة "صفا" أنّ هذه الفعالية هي التاسعة التي ينظّمها المركز في مدينة الخليل دعما وإسنادا لثورة الحرية. وأشار إلى أنّ المشاركة والتفاعل مقبول وجيّد من جانب المواطنين في الخليل، لكنّه أوضح أنّ المشاركة تحتاج مزيدا من الجهد والاستنهاض في محافظات أخرى بالضّفة، معزيا أسباب التفاعل في الخليل إلى انحدار ما يزيد عن نصف المعتقلين الإداريين المضربين منها. وأكّد شاهين أنّ فعاليات المركز ستتواصل حتّى تحقيق المعتقلين الإداريين مرادهم بكسر سياسة الاعتقال الإداري، والتحرر والعودة إلى أبنائهم، معتبرا المطلب حقّ وشرعي ومكفول بكافة الأعراف والقوانين الدولية والمواثيق الحقوقية العالمية. [title]فعالية بالبوليتكنك[/title] وفي سياق متصل، نظمت الكتلة الإسلامية بجامعة بوليتكنك فلسطين في الخليل وقفةً تضامنيةً مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، بعنوان "ثورة الحرية 2014"، بحضور شخصيات وطنية ونواب من المجلس التشريعي، وبمشاركة واسعة من طلبة الجامعة والكتل الطلابية المختلفة. وردد المشاركون في الوقفة التي أقيمت في الساحة B+ بحرم واد الهرية الشعارات المتضامنة مع الأسرى، وأطلقوا الهتافات الداعية للعمل على تحريرهم، فيما وزع المنظمون الماء والملح على المشاركين في خطوة رمزية تعكس تضامنهم مع الأسرى الذين يقتاتون على الماء والملح فقط منذ 24نيسان الماضي. وألقى النائبان سميرة الحلايقة وعزام سلهب كلمات تحدثا فيها عن معاناة الأسرى، ودور الشعب الفلسطيني في مؤازرة إضرابهم عن الطعام، فيما ألقى الناشط أسامة شاهين كلمة مركز أسرى فلسطين للدراسات شارحاً أوجه معاناة الأسرى، ومتحدثاً عن صمودهم. كما ألقيت في الوقفة كلماتٌ لحركة الشبيبة الطلابية وكتلة وطن التقدمية الطلابية تحدثت عن دور الشباب الفلسطيني في حماية قضايا شعبنا وخاصةً قضية الأسرى التي تمس البعد الإنساني بشكل عام. وتشهد جامعات الضفة الغربية فعاليات وأنشطةً يومية للتعبير عن التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.
