أكد وزير شئون الأسرى والمحررين في غزة أن ربط موضوع زيارة أسرى قطاع غزة بقضية الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط" هو أمر غير عادل وغير مقبول.
وقال الغول خلال لقائه بوفد من الصليب الأحمر في غزة :" إن الربط بين القضيتين يستوجب وقفة شجاعة من المنظمات الدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر لوقف الاستمرار في هذه السياسة الظالمة".
وأضاف " ليس من العدل أن نساوى بين الجلاد والضحية، حيث يطالب الصليب بزيارة شاليط وفي نفس الوقت يطالب بخجل وبضعف بفتح برنامج زيارات أسرى قطاع غزة المحرومين منها منذ ما يزيد عن عامين بشكل متواصل".
وأوضح "أن من يأسر شاليط ليس حكومة غزة أو أهالي الأسرى، إنما فصائل مقاومة فلسطينية تعتبر أن هذا العمل هو الطريق الوحيد لإطلاق سراح الأسرى من سجون الاحتلال".
وبناء على ذلك، حسب الغول "يجب على الصليب الأحمر كمنظمة دولية محايدة ألاَّ يسلم بما يقوله الاحتلال حول هذا الأمر، وألاَّ يعطل إمكانياته وصلاحياته مجاراة للاحتلال".
ودعا اللجنة الدولية إلى السعي عبر علاقاتها مع المجتمع الدولي للسماح لأهالي قطاع غزة بزيارة أبنائهم داخل السجون، ولو على الأقل كبار السن والأطفال كخطوة أولى لإعادة الزيارات كالسابق.
وطالب بإعادة تقديم خدمات اللجنة بخصوص المقصف "الكنتين" والملابس لأسرى قطاع غزة، حيث أن أوضاعهم سيئة للغاية ويفتقدون لكل الأمور الأساسية.
وحث الغول الصليب الأحمر على متابعة الأسرى المرضى وخاصة أصحاب الحالات الخطيرة، وضرورة الضغط على الاحتلال لإطلاق سراحهم، وكذلك متابعة الأسرى في زنازين العزل والأسرى المبعدين إلى القطاع.
من جهته، أكد مدير بعثة اللجنة الدولية في غزة أنطوان جراند أن مؤسسته ستقوم بواجباتها وفق الصلاحيات الممنوحة لها، وأن " هناك الكثير من القضايا لا يستطيع الصليب أن يتجاوزها أو يحدث فيها اختراق".
وذكر أن اللجنة تعمل قدر المستطاع، "حيث تمكنت على سبيل المثال في الضفة من الحصول على موافقة الاحتلال على السماح للأقارب من الدرجة الثانية بزيارة أبنائهم في السجون، والسماح لأهالي الأسرى الذين كانوا معتقلين سابقاً لدى الاحتلال بالزيارة حيث كانوا يمنعون بحجة الأمن لأنهم كانوا معتقلين".
وقال:" إن اللجنة توصل رسائل ذوى الأسرى إلى أبنائهم وبالعكس خلال زيارة مندوبيها إلى السجون"، معرباً عن أمله بان يستمر التواصل مع الوزارة والمؤسسات المعنية لتقديم خدمات أكثر للأسرى، في ظل تعنت الاحتلال وإصراره على عدم قبول أية توجيهات أو اعتراضات من قبل المؤسسات الدولية.
