web site counter

المصالحة أثرت إيجابيا على الانتخابات

أبو سمهدانة لصفا: لا مكان بفتح لمن يتبع دحلان

يعود خلاف عباس-دحلان لسنوات رغم متانة العلاقة السابقة بينهما لسنوات طويلة
غزة – خاص صفا
أكد القيادي في حركة فتح عبد الله أبو سمهدانة أن أي شخص يعلن أنه من أتباع القيادي المفصول محمد دحلان فإنه خارج الحركة. وقال أبو سمهدانة الذي كان يتحدث لوكالة "صفا" عن الانتخابات الداخلية في حركة فتح المستمرة منذ ما يقارب من 3 أشهر :" لا أحد يقول إنه من أتباع دحلان، والذي سيقول إنه من أتباعه فهو خارج فتح، فدحلان فصل من الحركة وبالتالي من يكون معه فهو خارج الحركة أيضا". واستبعد أبو سمهدانة أن يكون لدحلان وزن كبير في الأقاليم والمناطق، وأضاف " كل من يقول إنه فتح فهو مدعو للمؤتمر". وشدد على أن الانتخابات الداخلية للحركة في قطاع غزة تسير بشكل جيد من أجل استنهاض الحركة، مبيناً أنها تجري على مستوى المناطق التنظيمية وبعدها الاقاليم والمكاتب الحركية حتى المؤتمر الحركي العام السابع. وتوقع أن تنتهي الانتخابات مع نهاية شهر يونيو المقبل انطلاقاً للمؤتمر العام المقرر في شهر أغسطس، معرباً عن أمله أن تخرج الانتخابات قيادات شابة في جميع المستويات إلى أن تصل إلى الخلية الأولى وهي اللجنة المركزية. وأكد أن المصالحة تؤثر بشكل إيجابي على الانتخابات الداخلية، وقال :" المصالحة أجوائها ايجابية على كل المناخ، لأنها هدف استراتيجي لكل الشعب والفصائل، وهي تقلل من التوترات والتشنجات في الضفة والقطاع". ويعود خلاف عباس-دحلان لسنوات رغم متانة العلاقة السابقة بينهما لسنوات طويلة. وقررت مركزية فتح التي يتزعمها عباس، في يونيو 2011 فصل دحلان من عضويتها وتحويله إلى النائب العام بتهمة "الفساد المالي وقضايا قتل". وجاء قرار الفصل بعد تشكيل لجنة من أعضاء اللجنة المركزية للتحقيق مع دحلان فيما يخص قضايا جنائية ومالية منسوبة إليه لجانب إطلاقه سلسلة تصريحات تضمنت هجومًا غير مسبوق ضد عباس وأولاده. ولم تقتصر الخلافات بين الرئيس محمود عباس والقيادي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان على حد "الحرب الكلامية"، بل سرعان ما انتقلت بقوة لساحات مواقع التواصل الاجتماعي بين أنصار الفريقين.

/ تعليق عبر الفيس بوك