غزة – صفا
نظمت الهيئة التنسيقية لإحياء الذكرى الـ 66 لإحياء ذكرى النكبة بالتعاون مع جهاز العمل الجماهيري لحركة حمـاس الأحد "مسيرة الأجيال" يتقدمها كبار السن تأكيدًا على أن حق العودة حق ثابت ولا يسقط بالتقادم. وحمل الأطفال الأعلام الفلسطينية ولوحات كُتب عليها أسماء مدنهم وقراهم التي هُجر منها آباؤهم وأجدادهم عام ثمانية وأربعين. وارتدى الأطفال المشاركون في المسيرة التي تجمعت أمام مبنى الـ UNDB بغزة الزي الشعبي الفلسطيني. وأكدت الحاجة "أم طلال" المهجرة من قرية يبنا المحتلة عام 48 على التمسك بالحقوق والثوابت مطالبين الأمم المتحدة خلال بالإيفاء بوعودها واحترام مواثيقها القاضية بحق عودة اللاجئين إلى ديارهم وتعويضهم عن سنوات الحرمان التي قضوها في المخيمات والشتات. وفي نهاية الوقفة تسليم رسالة موجهة للأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون باللغتين العربية والإنجليزية, ورد في أبرز بنودها "أن اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة يواجهون احتلال عدواني وقوات إسرائيلية تحتل أرضنا وتغتال وتقتل متى تشاء". كما جاء في الرسالة "ولذلك فنحن نستعمل حقنا في الدفاع عن أهلنا وأبناءنا وشيوخنا ونسائنا تحت ما يسمى في ميثاق الأمم المتحدة "الكفاح المسلح"، هذا البند الذي كفلته لنا كل الشرائع وقرارات الأمم المتحدة كالقرار رقم 3070 الصادر بتاريخ 30/11/1973م، والقرار 101 في الدورة 41 عام 1987م، وغيرها من قرارات ومن مبادئ حقوق الإنسان العالمية". وطالبت الرسالة الأمين العام بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتمكين الشعب الفلسطيني من العودة الكريمة إلي ديارهم وممتلكاتهم التي أخرج منها عام 1948، وأن يعوض اللاجئين عن ما فقدوه. وشددت الرسالة على أن "اسرائيل" تتهرب من بعض استحقاقات القرارات الشرعية، في ظل عدم وجود أي قوة تلزمها بوقف غطرستها وبطشها وتنكيلها بالفلسطينيين، داعية لضرورة إعادة النظر في عضويتها في الأمم المتحدة لعدم تنفيذها للقرارات الصادرة عنها وفي مقدمتها القرار 194 الذي كان تنفيذه من قبل "إسرائيل" أحد الشرطين لقبولها عضواً في هيئة الأمم المتحدة.
