الداخل المحتل-صفا
خط متطرفون صباح الأحد شعارات مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وأخرى ضد العرب في مدينة يافا بالداخل الفلسطيني المحتل. وتضمنت الشعارات التي خطت على جدار إحدى الورشات في المدينة سب النبي محمد صلى الله وعليه وسلم وشعار "الموت للعرب"، مع توقيع المعتدين بكتابة "تدفيع الثمن". ويأتي هذا الاعتداء المتكرر لاعتداءات سابقة شبه يومية تعرضت لها العديد من البلدات والقرى الفلسطينية في الداخل في ظل تحذيرات إسرائيلية من وقوع حدث كبير في إحدى مساجد المسلمين على يد جماعات "تدفيع الثمن" اليهودية المتطرفة، ودون أي تحرك من قبل المؤسسة الإسرائيلية لوضع حد لها. وحذر ممثل الحركة الإسلامية في مدينة يافا محمد أبو نجم في تصريح خاص لوكالة "صفا" من ارتكاب هذه الجماعة لهذا الحدث بالفعل، داعيًا لتشديد الحراسات على دور العبادة والمساجد في كافة بلدات الداخل المحتل وعلى رأسها القدس المحتلة. وقال : " هذا الاعتداء لن يكون الأخير وهو يؤكد كغيره أن تدفيع الثمن أصبحت ظاهرة يومية في البلدات الفلسطينية". وشدد على أن الشعارات التي خطها المتطرفون هذه المرة ليست غريبة، وهي إنما تعكس حقدًا وكراهية كبيرة للمسلمين ولرمزهم ونبيهم محمد عليه الصلاة والسلام. وتساءل "كيف يتباكى هؤلاء الشرذمة على ذكرى ما يسمى بالهولوكوست أو الاعتداء على أي رمز أو قبر يهودي في العالم وهم يعتدون على رموز الإسلام ومقدسات المسلمين؟!". وأضاف أبو نجم " في ظل يقيننا بأن المؤسسة الإسرائيلية حكومة ومخابرات معنية باستمرار هذه الاعتداءات ولكن تحت إشرافها وسيطرتها، فإننا نحذر من ارتكاب مجزرة تكرر ما حدث في الحرم الإبراهيمي قبل أعوام". واستطرد "ولذلك فإننا كحركة إسلامية ندعو كافة القائمين على الأوقاف الإسلامية والمساجد بتعيين حراس لها لحمايتها، خاصة في أوقات الصلوات التي يكون فيها الناس ركّع وسجد بين يدي الله، منعًا لارتكاب ما هو متوقع".
